وقد أجبت على هذا السؤال بأن آدم لا يصلح أن يكون ذبيحة كفارة ، بسبب كسره شريعة الله ، وإنه لما كان الله قدوسنا استلزم أن يكون وسيط الصلح قدوساً… الخ ولا أدري والله إلى كم قدوس يحتاج البشر في تكفير خطاياهم . التي تفوق العد والإحصاء.بل ولا أدري ماهي الرجعية إذا لم تكن في هذه الأفكار التي لا تصلح إلا للعرض في متاحف المومياء. س 8 - هل كان الأنبياء الذين سبقوا مجيء المسيح يؤمنون بألوهيته ؟ الجواب بنعم يحتاج إلى إثبات والجواب بلا حجة تدمغ بها المكابرين وقد أجبت بنعم واستشهدت بالمزمور الثاني والحادي عشر ، وبمقتطفات من اشعيا وارميا ، ودانيال وميخا وملاخي ، وتناسيت أن هذه الأسفار كلها متهمة بالزيف والتزوير ولم تجد حتى الآن من يستطيع إخراجها من قفص الاتهام. س 9 – أما كان الله قادراً على خلاص آدم وذريته بغير صلب المسيح ؟ وقد أجبتَ في الصفحات 62و63و64 بما يتنافى مع سعة غفران الله .وبما لا يليق بعظيم سلطانه حيث تقول في (ص 64) أن الله لكونه كاملاً في كل صفاته لا يصح لمشيئته أن تغفر للإنسان ذنوبه على حساب حقه وعدله. وهذا تحكم لا يليق أن يصدر من العبد تجاه معبوده. وقد أجبت على هذا السؤال بإيراد المقتطفات التالية : في البدء خلق (إلوهيم) السماوات والأرض (تكوين 1-1) زاعماً أن لفظة (إلوهيم) وردت بصيغة الجمع – والصحيح أنها أحد الأسماء التي يطلقها اليهود على الله تعالى– حيث يسمونه مرة (يهوة)ومرة يسمونه (ايلوهيم) ومرة يسمونه( رب الجنود) ومرة يسمونه (إله اسرائيل) . واستشهدت أيضاً بما ورد في التثنية (6- 4) وهو (اسمع يا اسرائيلي الرب إلهنا واحد) زاعماً أن لفظة (إلهنا) وردت في صيغة الجمع. ونرد على ذلك بأن ما ورد في التثنية إن كان الخطاب فيه موجها من الله لإسرائيل فهو متناقض .لأن الله لا ينبغي أن يكون مألوهاً لغيره . والفقرة التي أوردتها تشير بأن لله إلهاً آخر ولو جاز هذا أن يكون لكل إله إله آخر إلى ما لا نهاية.والخلاصة انه لا يجوز لك الاستشهاد بكتب تبيح الغش .والكذب.والغدر. والمكر ، وتأمر بالفحشاء والمنكر والبغي والنفاق والاستغلال وتشجع الدعارة ، والعهر ، والفسوق ، والإباحية، وتحلل الكبائر، وتدعوا إلى الرذيلة ، والانحلال وتصف الله جل شأنه بالجهل والضعف والتعصب والعنصرية ،والانعزال والظلم والتعطش لسفك الدماء ، ومؤاخذة البريء بجريرة المذنب ، والتي يزعم واضعوها أن النار تخرج من فمه ، وأن الدخان ينساب من أنفه ، وأنه يحب رائحة الشواء والمحرقات ، وأنه لا يرضى إلا إذا قدمت له القرابين البشرية ، وتنسب إلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ما يخجل القلم من ذكره ، حيث تتهمهم بالكفر والزنا ، والخيانة ، والمروق وعبادة الأوثان . ولا أظنك تجهل ما تتضمنه أسفار (صموئيل الثاني، والملوك الأول ، وحزقيال ،ويشوع والتثنية، والعدد والخروج، واشعيا ، والقضاة وأخبار الأيام ، ونشيد الانشاد ، والجامعة ، واستير وغيرها . ولمن يشك في قولي أن يرجع إلى الأسفار المذكورة وله أن يحكم بما يشاء . ولعل أكثر ما أثار دهشتي وعجبي ما كتبتَه تحت عنوان (الثالوث في الإسلام) حيث تزعم أن الإسلام لم يحارب ثالوث المسيحية .وغنما حارب ثالوثاً آخر هو ثالوث طائفة( المرقونين) الذين قالوا بثالوث مؤلف من : أ- عادل – انزل التوراة. ب- وصالح نسخ التوراة بالإنجيل . جـ- وشرير- وهو ابليس . مع أن القرآن خاطب النصارى عامة . ولم يخاطب طائفة منهم . بدليل أنه ينفي الألوهية عن المسيح بالذات في آيات عديدة . والمسيح عليه السلام تؤلهه جميع طوائف النصارى باستثناء الموحدين منهم وهم أتباع (اريوس) و (سباليوس) الذين انقرضوا بعد أن أبادتهم الحروب ومحاكم التفتيش . أما ما أوردته من مصطلحات فلسفية ، كالوجود المطلق ، والمقيد، والمعلق ، والعقل، والعاقل والمعقول ، -وما أوردته من أقوال الرازي وابن سينا فهذه كلها تخيلات ، وتمحلات ، وتنطع ، وترف عقلي ، لا تثبت حقاً ولا تنفي باطلاً ، ولا تستحق إضاعة الوقت في مناقشتها . أما قولك في ص (80)أن لفظة الكلمة التي أطلقت على المسيح في الكتاب المقدس ، واقتبسها الإسلام وأنها تدل على وحدة الأقنومين الأول والثاني . فأقول لك : أولاً - إن لفظة أقنوم لفظة يونانية لم تكن معروفة عند قدماء النصارى . وقد دخلت إلى النصرانية بواسطة من تنصروا من الوثنيين . ثانياً –إن الإسلام لم يقتبس لفظة الكلمة من كتابكم المقدس ، بل الصحيح أن للإسلام الفضل في التعريف بكتبكم إذ لولاه لطمسها النسيان ولأصبحت في خير كان. ثالثا- إن كلمة الله التي أشار إليها القرآن هو قوله تعالى (كن) لكل ما يريد خلقه وإيجاده بدليل قوله تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) (82- سورة يس) وقوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (59-سورة آل عمران). ولو كان خلق عيسى بقول (كن)يستلزم رفعه إلى مرتبة الألوهية، لكان التأليه لازماً لكل مخلوق أوجده الله بقول (كن). رابعاً – إن ما أوردته من أقوال بولس يثبت أنك تتنكر لمسيحيتك باتباعك لمن هو من الد أعداء المسيح. خامساً-إن ما دار في الاجتماع الذي تم في الأزهر في عام (1905) لا علاقة له بموضوعنا لأنه يبحث في معية الله مع عباده .ومعية الله حقيقة تقرها الشرائع –ولا تتعارض مع العقل والمنطق والفكر السليم، وهي معية علم وإحاطة كما يليق بجلال الله ، ويتناسب مع كمال قدرته ، وعظيم سلطانه ، وليست معية حلول أو اتحاد كما تزعم . س 11- إذا كان غفران خطيئة آدم قد احتاج إلى هذه المسرحية المضحكة المبكية التي تتمثل في تقديم المسيح نفسه قرباناً على الصليب حسب زعمكم فما الذي يحتاج إليه غفران ذنوب العباد وآثامهم من لدن آدم وحتى قيام الساعة ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بأن المسرحية المبكية هي فيما أورده المفسرون من روايات وتخرصات حول الرجل الذي ألقي عليه شبه عيسى ، حيث قال بعضهم أنه تطياس اليهودي . وقال آخرون أنه الحارس الذي كلف بحراسة المسيح ، وآخرون قالوا أن أحد الحواريون تطوع بأخذ الشبه مقابل وعد بالجنة .وما أورده الطبري والسدي وغيره . وأقول لك –إن كل رواية تعين الشخص البديل الذي ألقي عليه شبه عيسى مردودة بل ونعدها من الخرافات الاسرائيلية التي تسربت إلى كتب التفسير عن طريق بعض الوضاعين ممن لبسوا الإسلام مقلوباً ليهدموا الإسلام المظلوم تحت ستر الإسلام المزعوم . ومثل هذه الروايات لا تنطلي إلا على الأغبياء والمغفلين . وما دام أن القرآن والسنة الصحيحة لم يعينا الشبه البديل ، فليس من حقنا أن نتجاوزهما إلى ما لا نثق في صحته من الأخبار . وقد أوردت في كتابي ( معاول الهدم والتدمير في النصرانية وفي التبشير) في هذا الموضوع ما فيه الكفاية . س12 – لماذا أجل الفداء إلى زمن المسيح . وما هي الحكمة في هذا التأجيل . وما حكم من ماتوا قبل الفداء ؟ وقد أجت على هذا السؤال بإيراد مبررات ملأت بها الصحائف من (89) إلى (93) منها أن الأرض وقعت تحت اللعنة بسبب سقوط آدم ، وهذه اللعنة يجب ( حسب زعمك ) أن تأخذ مفعولها بواسطة خراب عمومي . تتغير به هيئة الأرض . ولا أدري والله كيف تأخذك الرأفة بشخص واحد ألقي عليه شبه عيسى بزعم أنه بريء وأنه لا يستحق القتل . ثم تتبخر هذه الرأفة حينما تتذكر خطيئة آدم فتصب اللعنة صبا على كل من أقلتهم الأرض وأظلتهم السماء . من عهد آدم إلى زمن المسيح بسبب ذنب تجاوز الله عنه . وغفره لآدم قبل أن يهبط إلى الأرض . أما بقية مبرراتك فلن أناقشها لأنها مجرد تحيلات وتخرصات لا سند لها من أساس علمي أو برهان عقلي ، أو تفكير سليم . س13 – لقد عرف التثليث قبل النصرانية في عبادات الوثنيين في فارس ، وفي اليونان ، والهند والصين ، ومصر فما السر في ذلك ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك : إنه يوجد فرق شاسع بين العقيدة المسيحية والوثنيين – فالمصريون كانوا يؤمنون بثالوث ممثل في ( أوزوريس ، وإيزيس ، وهوريس ) ولكن هؤلاء لم يكونوا إلهاً واحداً بل كانوا ثلاثة آلهة والهنود آمنوا بثلاثة آلهة هم : ( براهما ، شنوا ، شيوا ) وهم أيضاً ثلاثة آلهة ، ثم تقول : إن وجود التثليث في ديانات الوثنيين لا يشبه التثليث في المسيحية وتضرب مثلاً لذلك بلفظ الجلالة ( الله ) الذي هو واحد في الجاهلية وفي الإسلام وبشعائر الحج والعمرة التي أقرها الإسلام ، وبقصة الاسراء والمعراج التي لها مثيل في كتب الزرادشتيه ثم تقول : وهل يضر الإسلام كون اليهودية سبقته إلى عقيدة التوحيد ؟ أجيبك على ذلك بما يلي : إن الوثنيين الذين كانوا يؤمنون بالتثليث قبل النصرانية كانوا أعقل منكم لأنهم يسمون الأشياء بمسمياتها فلا يقولون إن الواحد يساوي ثلاثة ، وأن الثلاثة تساوي واحداً . أما ضربك المثل بلفظ الجلالة وبشعائر الحج والعمرة ، فلا وجه للمقارنة بين التثليث في النصرانية وبين شعائر من بقايا دين الحنيفية أقرها الإسلام ، لأن التثليث قد تسرب إلى النصرانية من وثنيين وعبدة أصنام ، أما شعائر الحج والعمرة فقد انتقلت إلى دين الإسلام من دين سماوي يدعو إلى وحدانية الله ، أما إقرارك بعقيدة التوحيد في اليهودية فهو حجة عليك لأنك بالتزامك عقيدة التثليث تناقض اليهودية ، وتعمل ضد إرادة المسيح الذي يقول : ( ما جئت لأنقض الناموس ولكن جئت لأكمل ) وأنت بإصرارك على التثليث إنما تضحك على نفسك ، وتخدعها ، بادعائك بأنك موحد ، وأن الثلاثة هي في الحقيقة واحد ، وأن الوحدانية هي في التثليث ، ومثل هذه الاعتقادات لا ينبغي أن تصدر من إنسان يحترم عقله ، ولا ينسى أن يحترم عقول الأخرين . ومشكلتكم أيها المبشرون أنكم تخترعون الأكاذيب ثم تصدقونها وتتشبهون بالنعام ثم تريدون من البشر أن يفقدوا عقولهم ، وأن يتحولوا إلى قطعان من البهائم عندما يؤمنون بأمثال هذه الترهات . وقد أجبت على هذا السؤال : بأن صكوك الغفران بدعة ، وليس لها قاعدة في الكتاب المقدس وقد حاربها المصلح العظيم ( مارتن لوثر ) وقضى عليها في مهدها . وأجيبك على ذلك بأن ( مارتن لوثر ) عميل لليهودية العالمية ، استفاد اليهود من ثورته على الكنيسة فوائد كثيرة منها : أ - تدمير النصارى بأيدي بعضهم البعض . ب – إحياء العهد القديم بعد أن أصبح جثة هامدة . ج – صرف أنظار الأوربيين عن الإسلام الذي بدأ نوره يشع عليهم بواسطة من عادوا من الحروب الصليبية – ولولا ثورة ( لوثر) لما بقي في أوربا من لا يدين بالإسلام وإذا كان المذكور قد قضى على بعض البدع والخرافات النصرانية ، المتمثلة في صكوك الغفران والحرمان فقد كان ذلك بقصد امتصاص النقمة العارمة التي اجتاحت الأوربيين على باء الكنيسة الذين ضربوا أسوأ الأمثلة في الفسق والتسلط والفساد والظلم واقتراف الجرائم . وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : أنه لا يوجد بين الأقانيم أدنى تمييز في الذات لأن ذاتهم واحدة . ولا في زمن الوجود لأن كلاً منهم أزلي .ولهم علم واحد ومشيئة واحدة، وعقل واحد ولم يقل أحد أن في اللاهوت ثلاثة عقول ، أو ثلاث قوّات ، أوثلاث إرادات . وأجبتك على ذلك بأن الأقانيم لفظة دخيلة على النصرانية ، وليس لها أساس أو دليل في كتبكم –وما دام هذا الأصل غير موجود في كتبكم ، فإن كل ما تفرع منه باطل ، لأن ما بني على الفاسد فهو فاسد مثله. س 16- الحواريون الذين عاصروا عيسى وناصروه لم يثبت أن أحداً منهم عبد المسيح أو اعتقد ألوهيته . فهل أنتم أعلم بعيسى من الحواريين ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بإيراد مقتطفات من الأناجيل ورسالة بولس : وبما أني لا أعترف بصحة الأناجيل ورسائل بولس. فإنه لا يحق لك إلزامي بقبول أي شهادة منها .كما أن من حقك أن تطالبني بأن لا ألزمك بقبول أي شهادة من كتاب لا تؤمن بصحته . س17- الأناجي المتداولة هي :( متى ،لوقا، مرقس، يوحنا ) ونحن كمسلمين لا نؤمن بغير إنجيل عيسى عليه السلام فأين هو هذا الإنجيل ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : من امتيازات المسيحية أن إنجيلها لم ينزل في حرف جامد . بل نزل في شخص إلهي هو الرب يسوع المسيح الذي تجسد من روح القدس. ومن مريم العذراء وعاش أرضنا- ردحاً من الزمن. أعلن خلاله محبة الله في الفداء. إلى أن قلت – وفي تعبير آخر أن المسيح هو الإنجيل بحياته وأعماله ، وموته على الصليب وقيامته وصعوده إلى السماء..إلخ وأجبتك على ذلك : إن مجمع نيقية المنعقد في 325م قد قرر اختيار الأربعة الأناجيل المتداولة الآن من بين حوالي 1مائة إنجيل كانت متداولة آن ذاك ولو صح ما تقوله لكان هذا الإجراء باطلاً ولكان من حق كل نصراني أن يؤلف إنجيلاً حديثاً بحسب تصوراته لحياة المسيح وموته ، وأقواله وأعماله ولبطل الاحتجاج بأي إنجيل قديم أو حديث.لأن كل مؤلف إنجيل يدعي أن الحق في جانبه .وهذه قمة الفوضى التي لا ضابط لها ولا نظام. س18- التوراة تنص على أن كل من عُلّق خشبة فهو ملعون ، وأنتم تصرون على أن عيسى عليه السلام هو الذي علق على خشبة الصليب ونحن كمسلمين نصر على تنتزيهه عن هذه الهرطقات ، فمتى نتفق ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك : أ- نص التوراة صحيح، ويسوع المسيح علّق على خشبة الصليب كفادٍِ فعلاً وذلك لكي يزيل حكم اللعنة عن البشر الذين لم يثبتوا في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس. ب- المسيحي يعلق الصليب تباهياً وتذكيراً بما قاله الرسول المضبوط (بولس)الذي قال (أما من جهتي فحاشا أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع الذي قد صلب العالم لي وأنا للعالم). وأجبتك على ذلك: أ- بأنه كان ينبغي أن يحملكم نص التوراة على أن تختاروا بين الإيمان به أو الإيمان بأن المسيح لم يصلب.وإنما الذي صلب شخص آخر ألقي الشبه عليه ولكنكم لفرط ذكائكم اخترتم الإيمان بالنص. وبأن المصلوب شخص المسيح ، ثم لاتريدون أن تصدقوا بأنكم أغبياء. ب- إن ماقاله رسولكم المضبوط(بولس)لمن أكبر الأدلة على أنه من ألد أعداء المسيح ولكنكم لفرط ذكائكم أيضاً وربما لفرط محبتكم للمسيح أصدرتم مرسوماً بترفيع (بولس )إلى مرتبة الرسل الذين يتمتعون بحق النسخ والتشريع فيما يبلغونه عن الله تعالى .وفي الوقت الذي اعتبرتم فيه جميع الأنبياء والمرسلين الذين سبقوا مجيء المسيح (سراقاً ولصوصا)ً استنادا إلى نص لايجرؤ على قوله إلا مجدف أو معتوه . ثم ماذا؟ ثم تريدون من الناس أن يفقدوا عقولهم .ليؤمنوا بخرافاتكم وصفاقاتكم.ويتخذوا منكم هداةً ومرشدين .وكأنه لم يكفكم ما وصل العالم إليه على أيديكم من تفسخ أخلاقي.وتدهور اقتصادي وتفكك اجتماعي وتمزق وانحلال وسقوط في الضياع والحيرة والضلال . س19-لقد كان عيسى يصلي فهل كان يعبد نفسه ؟ وكان يدعو الله ويتضرع إليه ، فهل كان يدعو نفسه ويتضرع إليها؟ وكان يسمي نفسه نبياً ورسولاً وهو أجل وأعظم من أن يكذب على قومه .وكان يرفض أن يسمى صالحاً تواضعاً لله .ولا يعقل أن يكون إلهاً ويتواضع لغيره .وباختصار لقد كان يأكل ويشرب ويمشي ويتعب، وكان يفرح ويحزن ، وكان يخضع للسنن والقوانين الكونية ، وما ينبغي لإله أن تتحكم فيه سنن خلقها .وأن تسيطر عليه نواميس أوجدها .فكيف توفقون بين هذه الحقائق الدامغة التي لا ينكرها إلا مكابر وبين إصراركم على تأليه المسيح ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : يعلم الكتاب المقدس أن يسوع في القناعة لأجل الداء اتخذ جسداً بشرياً ولذلك كل ما ينسب للإنسان باعتبار ناسوته ، يمكن أن ينسب ليسوع : أما من جهة قول الإنجيل أنه كان يصلي فلم تكن صلواته تعبداً بل تأملاً تتخلله الشفاعة للمؤمنين . مع أطيب التحيات والتمنيات خادم يسوع اسكندر جديد وأجبتك على ذلك بأنك اقتصرت على تفسير صلاته.وقلت أنها لم تكن تعبداً بل تأملاً – ولم تتفضل بإعطاء تفسير مقنع لدعائه ، وتضرعه ، ولا لتسمية نفسه نبياً ورسولاً ولا لرفضه أن يسمى صالحاً – وهل كان صلوات الله وسلامه عليه يأكل ويشرب تأملاً؟وهل كان يتخلص من فضلات طعامه وشرابه تأملاً ؟ وهل كان يخضع للسنن والنواميس الكونية تأملاً ؟ وهل كان ناسوته يعبد لاهوته ؟إذ أن كل هذه ألغاز ومعميات تحتاج إلى من يحل رموزها.ويقدم للحائرين ما يحتاجونه فيها من شرح وإيضاح . ختاماً ثق أنني أصلي من أجل إنقاذ المسيح منكم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. س 10- التوراة لا تثبت ألوهية عيسى . فهل كان موسى عالماً بها وأخفاها عن قومه . أم كان جاهلاً بها ؟
س14- ماذا تكون النتيجة لو أن قساً أصدر لشخص صك غفران ، وأصدر آخر في حقه قرار حرمان ؟
س15-ماذا تكون النتيجة لو أن أحد الأقانيم أراد شيئاً وأراد الآخر نقيضه ؟
خادم الحق وجندي الحقيقة
إبراهيم بن سليمان الجبهان
الاربعاء, 13 يونيو, 2007
اليكم الجزء الثاني من المناظرة وننتظر تعليقاتكم واضافتكم
س 7 – أليس من الأعدل والأحكم أن يحيي الله آدم . ويأمره بتقديم نفسه قرباناً على الصليب تكفيراً عن خطيئته ،بدلاً من تقديم عيسى (حسب زعمكم )بلا سبب وجيه ؟
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









