الصور الحديثة التي التقطت للبحار قد اثبت أن بحار الدنيا ليست موحدة التكوين .. بل هي تختلف في الحرارة والملوحة والكثافة ونسبة الأوكسجين .. وفي صورة التقطت بالأقمار الصناعية .. ظهر كل بحر بلون مختلف عن البحر الآخر .. فبعضها أزرق قاتم وبعضها أسود وبعضها أصفر .. وذلك بسبب اختلاف درجات الحرارة في كل بحر عن الآخر .. وقد التقطت هذه الصورة بالخاصية الحرارية وبالأقمار الصناعية ومن سفن الفضاء .. وظهر خط أبيض رفيع يفصل بين كل بحر وآخر قال تعالى : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ) نجد أن وسائل العلم الحديث قد وصلت إلى تصوير البرزخ بين البحرين .. وبينت معنى (لَّا يَبْغِيَانِ)بأن مياه أي بجرحين تدخل إلى البحر الآخر عن طريق البرزخ فلا تبغي مياه بحر على مياه بحر آخر فتغيرها المصدر "الأدلة المادية على وجود الله " فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي
حالة الصدر في الطبقات العليا المصدر "العلم طريق الإيمان " للشيخ عبد المجيد الزندانيهذه قطرات نقدمها من بحر الإعجاز العلمي في قران ربنا الكريم وسنة نبينا الصادق الأمين الذي ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحي و والله إن هذه لرسالة موجهة لكل مكذب ومبطل ليتدبر معنا كلام الله السهل الواضح الذي جاء يخاطب الفطرة والعقل لا ليتكلم بالخرافات ولا يدعو إلي ما ينكره أي عقل سليم والله من وراء القصد
المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د .يحيى المحجري
كشف القناع ===== ياتي الينا الياس بعينه العوراء وقلبه الاعمي مع مقدم البرنامج الذي يدعي العلم وانه صاحب احصائيات وابحاث وما شاكل ذلك في محاولة يائسة اشد ما يكون الياس في محاولة منهم لتجريد بعض علمائنا واجتهاداتهم في اظهار اوجه الاعجاز في كتاب ارحم الراحمين واظهارهم بانهم كذابين مدعين وحاشاهم ان يكونو كذلك اولا اي قناع يكشفون يقصدون قناع الكذب في اي شيء؟ يقولون كذب ادعاءات الاعجاز العددية والعلمية في القران الكريم ووالله انهم ليحتاجون من يشفق عليهم في عملهم هذا فهم كالناطح جبل اشم فلا هو يسكت ولا الجبل يتحرك وانما الاعياء سيكون من نصيبهم همونرجوهم ان يحشدو كل ما يستطيعون من جهد ورجال وعلماء ليحاولو كشف القناع ولن يرو منا الا كل تشجيع ونقول لهم ما يزيد صراخكم الا بقدر المكم نعم تالمو واصرخو وارغو وازبدوا فالاعجاز العلمي والعددي في القران الكريم شهد به الكافر قبل المسلم ولكن ليس الكافر المتعالم او اعمي القلب ولكنه الكافر والملحد الذي امتلك فطرة تعترف بالحق لاهله ويذعن للحقائق عندما يتاكد منها ومن صحتها ولكن هذا الاعور وذاك الاعمي طمس الله علي قلوبهم فتمر بهم الايات والمعجزات فتكوي افئدتهم وتتالم فطرهم المنكسة وقلوبهم السوداء فلا يحاولون ان يعملو فكرهم وان يتدبروا ما يقراون بل لا ينفكن يصرخون ويفترون ويدلسون ويحق لهم ذلك فبم سيدفعون الحق الابلج الواضح الظاهر الا بالكذب والادعاء والافتراء وكذبهم وتدليسهم كثير من محاولات التدليس محاولة الايهام بان الاختلاف بين القراءات هو اختلاف كلمات وايات وسور ولكنهم والله كاذبون انما هو اختلاف في السن العرب اي ان القران نزل بكل السن العرب فالمعاني واحدة وتستقيم في كل القراءات بلا ادني اختلاف لكل اهل قراءة فالقران السهل الميسر ما احتكر لهجة احدي القبائل العؤبية فقط وانما نزل بكل السن العرب وكل تلك الالسن واللهجات والقرات تعود بقراءات متصلة مسنودة الي النبي الاعظم علي الصلاة والسلام فلم يخترع اللقراء السبعة او العشرة تلك القراءات من عند انفسهم انما هم نقلوها عن نبي الرحمة الصادق المصدوق عن جبريل عن رب العالمين اما محاولة الايهام بان القرات فيها من اختلاف الكلمات والمعاني وعدد الايات فهو كذب واضح وتدليس ومثال علي اختلاف القراءات كمثال لمن لا يعرف الفروق بين القراءات مثال انه تاتي في احدي القراءات لفظة ابراهيم عليه السلام فياتي بدلا منها ابراهام وكلاهما ترجمة عربية صحيحة لاسم نبي الله ابراهيم وكلتا القارئتين وردتا عن النبي وكلتاهما صحيحة بشرط ان تقرا ابرااهيم في موضعها من القراءة التي وردت فيها علي هذه الصورة وتقرا ابراهام في القراءة التي وردت بها بتلك الصورة ام اختلاف القراءات في عدد الكلمات او الايات فهذا كذب وافتراء لا يحتاج الي تبيان او توضيح . مثال اخر لغباء القوم وسفاهة عقولهم قول الاعور الياس ان القران نزل غير مرقم بارقام الايات ونزل بغير نقاط او تشكيل وان المسلمون اخترعو هذه وتلك وونقول له سفه الله عقلك فالقران لم ينزل كتابة وانما نزل معني وتلاوة فتلقاه الرسول عليه صلوات ربي وتسليماته من جبيريل عليه السلام امين السماء فقراه علي الصحابة فوعوه بافئدتهم وقلوبهم ووعتا ودونته اقلامهم بعد ان حوتها صدورهم فالايات اثبتت في الصدور قبل ان تثبت في الرقاق والاوراق وكان للنبي كتبة للوحي يقرا عليهم ما يتنزل به جبريل عليه السلام فيكتبونه ويثبتونه بفواصل الايات والسور كما انزلت من عند الله عز وجل وهي ما وصلت الينا بصورتها الحالية واما جمع القران في مصحف فكان في عهد حروب الردة اذ امر ابي بكر الصحابة فجمعو القران الكريم من الصدور والارقاق وتواتر الاصحاب علي تلاوته واثبتوه فكتبوه بلغتهم العربية الواضحة التي لم تكن منقوطة ولم تكن بلغت حدا من التطور او ما يقال الاندماج ببقية الامم حتي يحتاجو الي تنقيط الاحرف فالعربي لا يحتاج الي رؤية نقاط فوق او تحت الحرف حتي يعرفو فالعرب اكثر اهل الارض فصاحة واوعاهم حفظا واعتناء بلغتهم ام مسالة التنقيط فجاءت عندما دعت الضرورة اليها بعد دخول الامم شرقا وغربا في دين الله لا بمحاكم التفتيش والمحارق كما حدث للبقاع التي دخلتها المسيحية وانما بالدعوة بالتي هي احسن والقضاء علي كل الجبابرة الذين استعبدو شعوبهم فكثرت الجنسيات داخل المجتمع الاسلامي واصبح هؤلاء المسلمون الجدد لا يستطيعون ان يتعاملو مع اللغة العربية الغير منقوطة فكان لابد للمسلمين ان يجتهدو في تلك المسالة واستدعو علماء اللغة والنحو ووضعو النقاط فوق اربعة عشر حرفا وتحتها تمييزا لها وتسهيلا للتمييز بين الاحرف وبعضها وكذلك تو وضع التشكيل ايضا لنفس الغاية والهدف حتي لا يحدث المسلمون الجدد باختلاف السنتهم لحنا او تغييرا لحالة الاحرف من رفع وضم وغيرها فالقران ما كان ينقصه تشكيل او تنقيط وانما دعي الي ذلك حالة المسلمين الاعداد الغفيرة التي اسلمت وتريد ان تتعبد لهه بكتابه الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فالقران نزل متلوا ومحفوظ في الصدور والعقول ثم تمت كتابته بلغة عربية سليمة في كل الاحوال والعصور فلم يألف فيه ولم ينقص فيه واما ما ذكروه بخصوص حك ابن مسعود للمعوذتين في المصاحف فابسط رد عليهم ان المصحف المتداول بين المسلمين هو من رواية ابن مسعود وفيه تم اثبات سورة المعوذتين التي كان يظن ابن مسعود انهما دعاء او رقية كان الرسول يقولها واشتبه علي ابن مسعود الامر فلما تاكد انهما من القران وتواترت لديه اقوال الصحابة والحفاظ في ذلك اثبتهما في المصحف الكريم الذي تواتر عنهم رضوان الله عليهم والذي هو بحاله بين ايدينا باسانيد متصلة بالنبي صلي الله عليه وسلم ونقول ان رواته ابن مسعود فيا سفيه العقل اتترك الواقع بين يديك وتتشبث باشتباه وقع فيه احد الاصحاب وتراجع عنه وهذا الذي بين ايدينا من روايته يثبت ان تراجع عن ذلك الاشتباه وانه لا اصل لما تدعيه عليه من زور وبهتا فسفهك الله ويتخبط هذا الاحمق في ثنايا كلامه فيوجه كلامه الي المشاهدين والمسلمون منهم بقوله ايها المسلمون ان عدوكم الاول الاسلام ويستدل علي هذا بتخلف الدول الاسلامية ويري ان هذا يكفي فلا يقول ان المسيحية هي الحق ولا يستشهد بتقدم اوروبا وله الحق الا يستشهد بذلك فما تقدمت اوروبا الا بعلوم المسلمين وعلمائهم وما رات النور الا بعد ان تخلصت من نير الاستعباد الكنسي المظلم وياله من تدليس ساقه هذا الاعمي في محاولة منه لاعماء المبصرين من عباد الله فواسفي علي من يكون هذا هاديهم ومرشدهم الا يعرف ان سبب ما تعيشه الامة الاسلامية من تخلف ليس ديني ولا اخلاقي وانما ما يمكن ان يطلق عليه تخلف اقتصادي وسياسي ليس بسبب اخذها بالاسلام بل بسبب العكس انها ارغمت في عصور الاستخراب الغربي ان تحتكم وتحكم بغير الاسلام في تلك المجالات فتخلفت مرغمة وعندما اوشكت عصور الاستخراب ان تنتهي لم يخروج الصليبين بدون ان يزرعو لهم اذنابا في جسد الامة تتحكم في مقدراتها وتزين لها البعد عن دينها وتحارب دعاتها وابنائها المخلصين وتلقي بهم في السجون والمعتقلات خوفا ورعبا وفزعا من عودة المسلمون الي التمسك بحبل الله المتين وصراطه المستقيم وتحكيم الاسلام في كل ميادين الحياة بل اسال هذا الاعمي الم يسمع تصريحات قادة الغرب اللاديني الصليبي الذي يعترف ان الاسلام لو عاد الي الصدارة بين اتباعه فانهم سيملكون العالم كما ملكوه من قبل وما هي الا مسالة وقت وان غدا لناظره قريب ونساله الم تسمع عن اخر الاحصائيات في كل اوروبا ان اكثر الاديان انتشارا هناك واكبر معدلات في الزيادة بين معتنقيه هو الاسلام بل ان دولة كفرنسا وكندا بحلول عام 2020 ستكون اغلبية مسلمة بين ساكنيها ويدعو هذا الاعمي الي تحكيم العقل وما اكثر ما يستشهد بالاقوال الحق يريد بها الباطل اي عقل يا سفيه في الصلب والفداء وميراث الخطيئة واي عقل فيما تعتقدون من معتقدات اخبرني بفكرة واحدة عن اللاهوت الكنسي الصليبي او في معتقداتك تقوم علي العقل والمنطق واذكر لي مثالا واحدا علي ان الامة الصليبية شهدت يوما واحدا من الازدهار والتقدم في اي مجال من المجالا في عهد الحكم الكنسي الا مجال سفك الدماء وجباية الاموال ومحاكم التفتيش وقتل العلماء والمفكرين واتحداك واتحدي كل صليبي الارض واتحداك ايضا انت وغيرك ان تستشهد بحالة واحدة ضعفت فيها الامة بتحكيمها لدينها وقرانها فسفهك الله ويكفيك نظرة واحدة للمقارنة بين الامة الصليبية في اوج ازدهاراها الان والامة الاسلامية في اكثر فتراتها ضعفا الان ايضا وتري ايهم اهدي سبيلا وايهم اكثر اخلاقا وامنا بين ربوعها انظر وقارن بين التردي الاخلاقي الغربي الذي لا يخرج من عري الا الي عري ومن خمر الا الي خمر ومن زني الا الي زني قارن ذلك وقارن بحال اكثر من مليار و350 مليون مسلم لا يشربون الخمر ولا يزنون والعدو قبل الصديق يحسدهم علي ما يتمتعون به من اخلاق غرسها فيهم الاسلام فالتقدم لا يكون فقط بالحديد والصلب والكهرباء والنقود بل التقدم اول ما ينبني يكون علي الارتقاء بالانسان من الدكات الحيوانية الي الردجات الانسانية وبعد ان تقارن عليك انت ان تحكم وتحاول ان تبصر بعينك السليمة ولو لمرة واحدة في حياتك علك تبصر الحكم صحيحا لا معوجا كمنطقك وايضا نجيز لك ذلك وليس ذلك عنك بمستغرب تلك السقطات غيض من فيض من زلات ذلك المهرج الذي يطل علينا في هذا البرنامج فيهرف بما لا يعرف ويلقي بالشبهات يمينا ويسارا وكأنه قد توصل الي تلك الشبهات بالبحث والتنقيب وسلوك مسالك الباحثين وليس عن طريق نقولات وابحاث لسفهاء آخرين سبقوه اليها , فياتي بكل صفاقة ويقول ان كل الكلام عن الاعجاز العلمي والعددي في الفران خرافة وان المسلمين لا يتحدثون عن الاعجاز العلمي الا من باب الايمان الداخلي ان كتابهم لا يرتبط بالسماء بوحي او بغيره فتنعكس تلك الرغبات في محاولة يائسة لاثبات انه كتاب موحي ومنزل من السماء بهذه المواضيع من ما يدعي الاعجاز العلمي والعددي في القران الكريم ونقول له اما ان القران كلام الله الذي لا ياتيه الباطل فهذا مما لا شك فيه واما قولك انه محاولة للربط بالوحي فهذا ما لسنا نحن بحاجة لاثباته ونرجو منك ان تثبت لنا انت ان كتابك هو كلام الله الموحي الي عيسي او يسوع عليه السلام ونرجوك ان تذكر لنا اسناد واحد صحيح متصل لايا من رواته او نسخه او تراجمه التي بين ايا من الطوائف المسيحية واتحداك في هذا ولكن ان ياتي القران بما لم يكتشفه العلم الحديث الا في هذه القرون التي تطورت فيها طرق البحث العلمي الذي وضع اسسه العلماء المسلمون ايضا وان لا تتعارض اياته والفاظه ظاهرة وباطنة مع ايا من الكشوفات العلمية الحديثة فهذا الاعجاز مما لم تجدو له شبيها في كتابكم اللا مقدس مهما حاولتم فكتابكم كتاب خرافات واساطير ولقد حاول الكثير والكثير من علماء المسيحية ان يتوصلو الي اي حقيقة علمية في كتابهم ففشلو فشلا ذريعا حتي اصبحو مثار شفقة القاصي والداني ولكن لا تعنينا محاولاتهم ولا استماتهم في هذا الامر فيكفيك ان الكثير والكثير من اوجه الاعجاز العلمي في القران الكريم تنبه لها علماء الغرب المشرك قبل علماء المسلمين في هذه العصور بما حققوه من سبق في مجالات العلم والتكنولوجيا ومثال علي ذلك مراحل تكون الجنين في بطن امه الذي عرضها القران بالتفصيل قبل اربعة عشر قرنا من الزمان ولم يتوصل اليها العلماء الا بعد اكتشاف المناظير المجهرية وتصويرهم للرحم في القرن الماضي ورغم الاف الاوجه من الاعجاز العلمي في القران الكريم التي تكفي لملئ مجلدات ومجلدات فهو كتاب الله الخالد الباقي الي يوم القيامة ولكن نشير الي اوجه اجاز اخري منها انه بالرغم من الاشارات العلمية والعصرية في القران الكريم الا ان القران اثبت انه يتناسب مع كافة العصور والازمان فلم يكتشف العلماء اي حقيقة علمية وتعارضت مع اي اية من القران الكريم وايضا قبل ان يكتشفو تلك الحقائق ما تعارضت تلك الايات الاعجازية مع ما سبقها من عصور وعقول اهل تلك العصور وجدت تناغما وتفسيرا شافيا لتلك الايات وياتي العلم الحديث ليكشف النقاب عن اوجه تفسيرية تعجيزية للقران الكريم وفي نفس الوقت تتطور التفاسير الاسلامية بعلوم العصر ولا تتعارض مع ما سبقها من تفاسير سابقة تعارضا لا يمك الجمع بينهما بل نجدها تجتمع وتتكامل وتعطي تفاسير صحيحة لنفس الاية فسبحانه من اغاظ مثلك بمعجزاته وثبت قلوب اهل اليقين بكلامه وقرانه واذكر لك اية من القران واترك لك حق المقارنة بينها وبين افعالك , يقول عز وجل " " ونقطة ايضا نؤكد بها منهجهم في رؤية ما يروق لهم وغض الطرف عن كل ما يناقض افكارهم واستنتاجاتهم الباطلة فهذان ما ينفكان يخرجان من شبهة حتي يلمزان المسلمين وكتابهم في ثنايا الحوار بالتعريض بما وقع في القران الكريم من نسخ لبعض سوره واياته ويستدلون بذلك تصريحا وتعريضا بتحريف وكذب القران ونقول في تلك العجالة اولا النسخ سنة الهية الم ينسخ المسيح شريعة موسي؟ والم ينسخ عيسي شريعته نفسه فيقول لحوارييه كنت اقول لكم كذا والان انا اقول لكم كذا فالنسخ عندهم موجود في كل الاصول والفروع وليس هذا مبحثنا ولكنه الاعتراض للاعتراض والله عو وجل رد في كتابه الكريم علي النسخ ورد علي كل سفيه بما يستحقه فيقول عز وجل :" " وبعد فالله عز وجل القادر ان ينسخ اياته واحكامه ولا يسال عما يفعل ولي النسخ دليل التحريف فالنسخ كان في وقت نزول الوحي ووقت اكمال الرسالة ولقد رد علماء المسلمين منذ القرون الاولي علي السفهاء الذين اوردو تلك الشبهات فياتي الينا هاذان ويعيدان ما قد قيل ويظنان انهما بهذا ينتقصو من كتاب الله عز وجل هذا مقدمة وتعليق بسيط وامثلة لما يرد في هذا البرنامج من طامات وتدليس وتشويه للحقائق ونريدهم ان يحاولو في برنامجهم هذا كشف القناع الذي طمس علي اعينهم وقلوبهم وعقولهم وليقراو تارخهم الاسود وواقعهم الاغبر في ظل الكنيسة لعلهم يزكمون برائحة افعالهم وحقارة اصولهم ودناءة سبلهم ومسائلهم فيهتمون بازالة الاقنعة عن كذبهم وزورهم وبهتانهم ومجازرهم والفترات السوداء الغبراء التي حكمت واستحكمت فيها الكنيسة بل وليحاولو كشف القناع عن كذلك عن الاكذب فينا والمدلس والمزور والمشوه للحقائق وبتر الايات والمواقف واستنتاج الاحكام بما يتوافق مع هواه هو لا كما ينص النص الصريح ولا كما فسره ذوه من اهل العلم والاختصاص لعلهم يقدمون شيئا يستحق ان يشاهد فهم وما ذهبو اليه
اخسأ أبا الفاتيكان اخسأ أبا الفاتيكان محمد أبو الهيثم الحمد لله القائل: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}، والقائل: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم}. ضاقت أفعى الفاتيكان بما يحتويه صدرها من سمٍّ فلم تستطع نفثه إلا في وجه محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام، في وقت أصبح الإسلام عرضة لكل نافث سم بسبب ضعف أبنائه وعمالة حكامهم، وشراء الكثير من علمائه دنياهم وبيعهم دينهم بأبخس الأثمان، إلا من رحم ربي وهم قليل. فيا أفعى الفاتيكان إياك أن تنسى أنه لولا محمد ما استنارت الدنيا في وقت كنتم فيه عمياناً، وما خرجتم من عماكم وظلامكم إلا في ظل محمد وعلى فتات نوره. فلما استقامت لكم دنياكم بفتات محمد صلى الله عليه وسلم قفزتم على أمته بالفتن والحروب وإثارة القلاقل وشراء الذمم حتى طعمتم ما في أفواه أمته، واغتنيتم على جثث وأشلاء أبناءها، وبنيتم حضارتكم على حساب تقهقرها، فسحقاً لحضارة تورث أبناءها الوقاحة. أبا الفاتيكان تقول: إن عقيدتكم منطقية على عكس عقيدة الإسلام!! فيا ابن الجاهلين أين منطقكم حين استبدت كنيستكم بآرائها، واستبد قساوستكم بالحكم، وقتلتم علماءكم وأنشأتم محاكم التفتيش التي لم تترك عالماً خالف الكنيسة ولا مسلماً إلا سحقته، فحاربتم العلم والعلماء بسبب استبدادكم وجهلكم وتمسككم بتحريفكم لكتابكم وكذبكم على نبيكم، اسأل جاليليو وإخوانه عن تاريخ كنيستكم التي بنيت على المنطق كما تدعي. يا أبا الجاهلين أمحمد هو الذي لم يأتِ إلا بكل سيئ أم حروبكم الصليبة القديمة والحديثة؟؟ اسأل أهل بيت المقدس الذين قُتل منهم سبعون ألفاً حتى غاصت الخيل في دمائهم. ويا أبا الجاهلين اسأل الهنود الحمر عن إبادتهم باسم الكنيسة والدين، وبناء مجدكم الحديث على دماءهم وأوطانهم. يا أبا الكذابين وشيخ المتعصبين وكبير المارقين: هل سئمتم من تحريفكم المستمر لكتابكم وانتهزت قوة مجنون أمريكا لتستعرض عضلاتك على دين الحق والنور المبين، أخرس الله لسانك... أخرس الله لسانك. محمد جاء بدين الحق من ربه وأبلغه للعالمين، حمل رسالة السماء وأوصلها لكل بيت مدر ووبر، وتحمل في سبيل ذلك المشاق، وشرع ربه له الجهاد من أجل إيصال كلمة السماء أمام كل مارق مثلك معاند جاحد، وأوصاه ربه بدعوة من يحارب: فلو أسلم فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ولو رفض الدخول وقَبِلَ الجزية على أن يسمح للمسلمين بنشر دينهم وله منهم المنعة والحماية فله ذلك، أما لو أصر على الكفر ومنع قومه من سماع الحق والدخول فيه فما بيننا وبينه إلا السيف. ليس حباً في الدماء وإنما لنشر كلمة السماء . فأين حب الدماء فيمن يضع أمامك كل حل ممكن لتسمح له ليبلغ دعوة ربه، فما يقاتلك حباً في دمك وإنما حرصاً على إخراج قومك من جهنم والسماح لأهل الحق والنور بنشر كلمة السماء، أين هذا ممن قتلوا ملايين الأطفال بالعراق جوعاً، وقتلوا أهل أفغانستان كمداً، وساعدوا في قتل الفلسطينيين بأسلحتهم ومددهم لليهود. أين أخلاق الفاتح الإسلامي من أخلاق الهمجي النصراني الذي انتهك العرض وسفك الدماء وسرق الأموال وجند العملاء نشر الفساد. أين أخلاقكم من أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم. أين أخلاقكم وقد انتشرت في شعوبكم الأمراض النفسية، وعقوق الآباء وإهمالهم، وزنا المحارم واغتصاب النساء والأطفال والشذوذ الجنسي، بسبب ضعف العقائد، وخفاء دور الدين في حياة شعوبكم. أين أنت وأين ربك بوش الذي تستمد قوتك من قوته وتنتهز حماقته حتى تنفث سمك إرضاء له وإرضاء لمن وراءه من يهود، لعنك الله ولعن بوش من وراءك. تُخطّيء كل عقيدة تنزه رب العالمين عن كل نقص وتثبت له كل كمال!!! قبحك الله وقبح قولك، وجعلك عبرة لكل معتبر. ويا كل عالم من علماء المسلمين قصّر في دعوته: ما حدث ويحدث إلا نتيجة لتقصيرك و ويا كل حاكم ساعد في ضعف أمته اعلم أن لك كفلاً مما يحدث للإسلام والمسلمين وأنه ما رفع هذا رأسه إلا عندما أحنيت رقبتك. ويا أمةُ: لك الله. ويا إسلام: لك رب يحميك. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
اخسأ أبا الفاتيكان اخسأ أبا الفاتيكان محمد أبو الهيثم الحمد لله القائل: {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة}، والقائل: {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم}. ضاقت أفعى الفاتيكان بما يحتويه صدرها من سمٍّ فلم تستطع نفثه إلا في وجه محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام، في وقت أصبح الإسلام عرضة لكل نافث سم بسبب ضعف أبنائه وعمالة حكامهم، وشراء الكثير من علمائه دنياهم وبيعهم دينهم بأبخس الأثمان، إلا من رحم ربي وهم قليل. فيا أفعى الفاتيكان إياك أن تنسى أنه لولا محمد ما استنارت الدنيا في وقت كنتم فيه عمياناً، وما خرجتم من عماكم وظلامكم إلا في ظل محمد وعلى فتات نوره. فلما استقامت لكم دنياكم بفتات محمد صلى الله عليه وسلم قفزتم على أمته بالفتن والحروب وإثارة القلاقل وشراء الذمم حتى طعمتم ما في أفواه أمته، واغتنيتم على جثث وأشلاء أبناءها، وبنيتم حضارتكم على حساب تقهقرها، فسحقاً لحضارة تورث أبناءها الوقاحة. أبا الفاتيكان تقول: إن عقيدتكم منطقية على عكس عقيدة الإسلام!! فيا ابن الجاهلين أين منطقكم حين استبدت كنيستكم بآرائها، واستبد قساوستكم بالحكم، وقتلتم علماءكم وأنشأتم محاكم التفتيش التي لم تترك عالماً خالف الكنيسة ولا مسلماً إلا سحقته، فحاربتم العلم والعلماء بسبب استبدادكم وجهلكم وتمسككم بتحريفكم لكتابكم وكذبكم على نبيكم، اسأل جاليليو وإخوانه عن تاريخ كنيستكم التي بنيت على المنطق كما تدعي. يا أبا الجاهلين أمحمد هو الذي لم يأتِ إلا بكل سيئ أم حروبكم الصليبة القديمة والحديثة؟؟ اسأل أهل بيت المقدس الذين قُتل منهم سبعون ألفاً حتى غاصت الخيل في دمائهم. ويا أبا الجاهلين اسأل الهنود الحمر عن إبادتهم باسم الكنيسة والدين، وبناء مجدكم الحديث على دماءهم وأوطانهم. يا أبا الكذابين وشيخ المتعصبين وكبير المارقين: هل سئمتم من تحريفكم المستمر لكتابكم وانتهزت قوة مجنون أمريكا لتستعرض عضلاتك على دين الحق والنور المبين، أخرس الله لسانك... أخرس الله لسانك. محمد جاء بدين الحق من ربه وأبلغه للعالمين، حمل رسالة السماء وأوصلها لكل بيت مدر ووبر، وتحمل في سبيل ذلك المشاق، وشرع ربه له الجهاد من أجل إيصال كلمة السماء أمام كل مارق مثلك معاند جاحد، وأوصاه ربه بدعوة من يحارب: فلو أسلم فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ولو رفض الدخول وقَبِلَ الجزية على أن يسمح للمسلمين بنشر دينهم وله منهم المنعة والحماية فله ذلك، أما لو أصر على الكفر ومنع قومه من سماع الحق والدخول فيه فما بيننا وبينه إلا السيف. ليس حباً في الدماء وإنما لنشر كلمة السماء . فأين حب الدماء فيمن يضع أمامك كل حل ممكن لتسمح له ليبلغ دعوة ربه، فما يقاتلك حباً في دمك وإنما حرصاً على إخراج قومك من جهنم والسماح لأهل الحق والنور بنشر كلمة السماء، أين هذا ممن قتلوا ملايين الأطفال بالعراق جوعاً، وقتلوا أهل أفغانستان كمداً، وساعدوا في قتل الفلسطينيين بأسلحتهم ومددهم لليهود. أين أخلاق الفاتح الإسلامي من أخلاق الهمجي النصراني الذي انتهك العرض وسفك الدماء وسرق الأموال وجند العملاء نشر الفساد. أين أخلاقكم من أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم. أين أخلاقكم وقد انتشرت في شعوبكم الأمراض النفسية، وعقوق الآباء وإهمالهم، وزنا المحارم واغتصاب النساء والأطفال والشذوذ الجنسي، بسبب ضعف العقائد، وخفاء دور الدين في حياة شعوبكم. أين أنت وأين ربك بوش الذي تستمد قوتك من قوته وتنتهز حماقته حتى تنفث سمك إرضاء له وإرضاء لمن وراءه من يهود، لعنك الله ولعن بوش من وراءك. تُخطّيء كل عقيدة تنزه رب العالمين عن كل نقص وتثبت له كل كمال!!! قبحك الله وقبح قولك، وجعلك عبرة لكل معتبر. ويا كل عالم من علماء المسلمين قصّر في دعوته: ما حدث ويحدث إلا نتيجة لتقصيرك و ويا كل حاكم ساعد في ضعف أمته اعلم أن لك كفلاً مما يحدث للإسلام والمسلمين وأنه ما رفع هذا رأسه إلا عندما أحنيت رقبتك. ويا أمةُ: لك الله. ويا إسلام: لك رب يحميك. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أصغر رسالة في نقض المسيحية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيراً ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد فهذه نبذة مختصرة جداً (1) أردت أن أبين من خلالها أصل النصرانية وواقعها ، كتبتها ابتداءً للإنسان النصراني ؛ ليقف بنفسه على أصل عقيدته ، ويعرف كيف تحولت وتبدلت وأصبحت ديانة وضعية بشرية بعد أن كانت رسالة إلهية ، والتَزَمْتُ في هذه النبذة أن أورد الأدلة التي اعتمدت عليها في بيان الحق - من التوراة والإنجيل- ؛ حتى يعلم أنني أردت دلالته إلى الحق ، وإرشاده إلى الصواب فأقول مستعيناً بالله :- أصل النصرانية رسالة إلهية كغيرها من الرسالات الإلهية كرسالة نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام ، وجميع الرسالات الإلهية تتفق في العقائد الأساسية للدين كالإيمان بأن الله واحد لا شريك له ، وأنه لم يلد ولم يولد ، والإيمان بالملائكة واليوم الآخر والقدر خيره وشره ، والإيمان بالرسل والأنبياء ، ولم يرد في التأريخ كله من لدن آدم عليه السلام إلى آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالة إلهية وردت تخالف هذه العقائد ، وإنما كان الخلاف فيما بينها يتعلق بأنواع العبادات وهيئاتها ، وأصناف المحرمات والمباحات وأسبابها وغير ذلك مما يشرعه الله لأنبيائه ويأمرهم ببيانه للناس الذين أرسل إليهم هذا الرسول أوذاك. إذاً فالنصرانية رسالة إلهية تدعو إلى الإيمان بأن الله واحد لا شريك له ، وأنه لم يلد ولم يولد ، وتؤكد بأن لله رسلاً وأنبياء اصطفاهم واختارهم من بين سائر البشر لتبيلغ رسالته للناس لئلا يكون للناس على الله حجة بعد إرسال الرسل . والسؤال الذي يفرض نفسه هو : هل بقيت النصرانية على هيئتها التي أنزلها الله على عبده ورسوله عيسى عليه السلام أم لا ؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نستعرض وإياك واقع النصرانية اليوم ونعرضه على ما نقل في التوراة والإنجيل عن موسى وعيسى عليهما السلام لننظر أيتفق الواقع مع أصل الرسالة أم يختلف ؟ وهل النصوص المنقولة عن هذين الرسولين تؤيد العقائدَ القائمة في حياة الأمة النصرانية ؟ وهل ما نقل في هذه الكتب عن حياة المسيح عليه السلام يتفق مع الصورة التي ترسمها الكنائس لشخصية المسيح ...حتى أصبحت شخصية أسطورية يستحيل تصديقها في الأذهان أو تحققها في الوجود . وأول هذه العقائد هي : 1- اعتقاد النصارى أن المسيح (( ابن الله )) . هذا الاعتقاد ليس له ما يؤيده من كلام المسيح عليه السلام ؛ بل نجد أن التوراة والإنجيل مليئة بما يعارض هذا الاعتقاد ويناقضه حيث جاء في إنجيل يوحنا19 : 6 قوله : (فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين : اصلبه ، اصلبه قال لهم بيلاطس : خذوه أنتم واصلبوه ؛ لأني لست أجد فيه علة . أجابه اليهود : لنا ناموس وحسب ناموسنا يجب أن يموت ؛ لأنه جعل نفسه ابن الله ) ولقد صدّر متى إنجيله 1 : 1 بذكر نسب المسيح عليه السلام فقال : (كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود بن إبراهيم). فهذا النسب دليل على البشرية ، مناقض لما دُعي فيه من الألوهية . وكأني بك تقول : لقد أُطْلِقَ على المسيح وصف ((ابن الله)) ولذلك دُعي ابن الله فأقول : إن هذه الصفة وردت في كتابك وقد أطلقت على أنبياء آخرين ووصفت بها أمماً وشعوباً ، ولم يختص بها المسيح عليه السلام ولتتأكد من ذلك انظر مثلاً : (خروج 4: 22 ، مزمور 2 : 7 ، وأخبار الأيام الأول 22 : 10.9 ، متى 5 : 9 ، ولوقا 3 : 38، ويوحنا 1: 12 وهؤلاء الموصوفون بأنهم أنبياء الله لم يرفعوا إلى المنزلة التي رفعتم إليها المسيح عليه السلام . كما أن إنجيل يوحنا : 1 : 12 حمل إلينا تفسير أو وصف مصطلح ((ابن الله)) وأنها بمعنى المؤمن بالله حيث قال : (وأما الوصف الذي قَبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باْسمه ). 2- اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام إله مع الله ، بل هو الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عندهم . عندما نتصفح العهد الجديد لننظر الأساس الذي بُني عليه هذا الاعتقاد لا نجد للمسيح عليه السلام أي قول يسنده ويدعو إليه ؛ بل نفاجأ بأن العهد الجديد يضم بين طياته نصوصاً ترفض هذا الاعتقاد وتعلن بكل صراحة ووضوح أنه لا إله إلا الله ، وأن المسيح عبد الله ورسوله أرسله إلى بني إسرائيل مصدقاً بالتوراة والإنجيل ، وإليك بعض هذه النصوص التي تؤيد ما قلت فمنها :- أ - قال المسيح عليه السلام في إنجيل برنابا 94 : 1 (إني أشهد أمام السماء ، وأُشهد كل ساكن على الأرض أني بريء من كل ما قال الناس عني من أني أعظم من بشر ؛ لأني بشر مولود من امرأة وعرضة لحكم الله ، أعيش كسائر البشر عرضة للشقاء العام ). ب - شهد لوقا وكليوباس ببشرية المسيح حيث قالا : (ولم تعرف ما جرى في هذه الأيام من أمر المسيح الذي كان رجلاً مصدقاً من الله في مقاله وأفعاله) لوقا 24 : 19 ، وانظر لوقا 7 : 17 ، وأعمال الرسل 2 : 22 . ج - قول المسيح عليه السلام : (وهذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ، ويسوع الذي أرسلته) يوحنا 17 : 3 . فأنت ترى أن المسيح عليه السلام في النص الأول شهد أمام السماء وأشهد كل ساكن على الأرض أنه بريء من كل من وصف يرفعه فوق منزلته البشرية ؛ وما ذاك إلا لأنه بشر . وفي النص الثاني شهد اثنان من معاصريه أنه رجل مصدق من الله في قوله وفعله . وفي النص الثالث أطلقها شهادة مدوية بأن الحقيقة الكبرى في هذا الكون التي تمنح صاحبها السعادة الأبدية هي معرفة أن الله هو الإله الحقيقي وكل ما سواه فهو زائف باطل ، وأن يسوعَ المسيح رسولُ الله . 3-اعتقاد أن اللاهوت حلّ في الناسوت . وعندما نستعرض تعاليم المسيح عليه السلام نجد أنه لم يشر إلى هذه المسألة إطلاقاً ؛ بل على العكس من ذلك يقوم بتعليم عقيدة التوحيد الخالص من كل شوائب الشرك ، ولعل أظهر دليل على ذلك قول المسيح عليه السلام : ( اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد ) مرقس : 12 : 29 . ولعلك تستعرض الأدلة التي وردت في الفقرة الثانية مضيفاً إليها هذا الدليل لتنظر هل هذه الأدلة المنقولة من كتابك المقدس تؤيد هذه العقيدة ؟ أم تصادمها وترفضها ؟ 4- اعتقاد أن الله يتكون من ثلاثة أقانيم وهو ما يعرف بـ ((عقيدة الثليث )) . هذا الاعتقاد انفردت به الديانة النصرانية من بين سائر الديانات الإلهية ، فهل يؤيده الكتاب المقدس أم يعارضه ؟ إن المتأمل المنصف لما نقل عن المسيح عليه السلام سيجد أنه جعل أساس رسالته الدعوة إلى التوحيد ، وتنزيه الله عن مشابهة خلقه ، وتجريد مقام الألوهية عن كل ما سوى الله ، وتحقيق مقام العبودية لله وحده ... فارجع البصر إلى الأدلة التي أوردتها لك في الفقرة الثانية والثالثة تجد ما ذكرته لا لبس فيه ولا غموض ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن النصرانية المحرفة تدّعي أن لله ثلاثة أقانيم متساوية : فالآب هو الإله الأول ، والابن هو الإله الثاني ، والروح القدس هو الإله الثالث . وليس هذا صحيحاً ؛ لأنهم يعتقدون أن الروح القدس قد انبثق عن الآب والابن ، ولا يمكن أن تتساوى هذه الأقانيم في الأزلية والثالث قد انبثق عن الاثنين قبله ، كما أن لكل واحد منها صفات تخصه لا يمكن أن يوصف بها الآخر ، ثم إن الآب دائماً في المرتبة الأولى ، والابن يأتي بعده ، والروح القدس في الدرجة الثالثة ، فلا ترضون أبداً أن يعاد ترتيب هذا الثالوث فيكون الروح في المقدمة والابن في المرتبة الثانية بل تعتبرون ذلك كفراً وإلحاداً فكيف التسوية إذاً ؟ ومن جهة ثانية فإن وصف الروح وحده بالقدس دليل على عدم المساواة . 5-اعتقاد النصارى أن المسيح عليه السلام صلبته اليهود بأمر بيلاطس البنطي وتوفي على الصليب . وتكفل الكتاب المقدس بتفنيد هذا الاعتقاد ؛ ففي كتابك أن المصلوب ملعون ، كما ورد ذلك في سفر التثنية : 22 : 23 : (وإذا كان على إنسان خطيّة حقها الموت فقُتل وعلقته على خشبة . فلا تثبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم ، لأن المعلق ملعون من الله فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك ) فتأمل كيف يكون إلهكم ملعوناً بنص كتابكم ؟ كما أن في إنجيل لوقا 4: 29-30 أن الله عصم المسيح عليه السلام وحفظه من كيد اليهود ومكرهم فلم يستطيعوا أن يصلبوه : (فقاموا وأخرجوه خارج المدينة وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه أسفل . أما هو فجاز في وسطهم ومضى) وقال يوحنا : 8 : 59 : (فرفعوا حجارة ليرجموه . أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازاً في وسطهم ومضى هكذا ). وقال يوحنا 10 : 93 : (فطلبوا أيضاً أن يمسكوه فخرج من أيديهم ). هذه النصوص -وسواها كثير -تؤكد أن الله عصم المسيح عليه السلام من كيد اليهود ومكرهم . بل عن هناك نصوصاً تثبت أن اليهود لم يكونوا متحققين من شخصية المسيح حتى استأجروا من يدلهم عليه ، وأعطوه لذلك أجراً (انظر متى 27 : 3-4). كما أخبر المسيح عليه السلام أن كل الجموع ستشك في خبره تلك الليلة التي وقعت فيها الحادثة فقال : (كلكم تشكّون فيّ هذه الليلة ) مرقس 14 : 27 . إذاً فماذا كانت نهاية المسيح على الأرض ؟ لقد رفعه الله إليه ، وهذا خبره في كتابك : (إن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء ) أعمال الرسل 1 : 11 . و : (مكتوب أنه يوصي ملائكته بك فعلى أيادِيهم يحملونك ) متى 4 : 6 ، ولوقا 4 : 10-11 . أرأيت كيف حمل كتابك الحقائق التالية :- 1-أن من عُلق على خشبة الصلب فهو ملعون. والآن أطرح إليك هذا السؤال : ما السبب في كون هذا الصليب مقدساً في النصرانية ؟ في حين أنه كان هو السبب في إصابة المسيح عليه السلام- كما تعتقدون- بالأذى ؟ أليس هو تذكار الجريمة ؟ أليس هو شعار الجريمة وأداتها ؟ . ثم ألم تر أن حادثة الصلب المتعلقة بالمسيح عليه السلام كلها تفتقد إلى الأساس التأريخي والديني الذي تستند إليه ، فلماذا تشغل كل هذا الحيز ولماذا تأخذ كل هذا الاهتمام في عقيدتك ؟ وإن كنت ولا تزال على قناعتك بهذه العقيدة فأجب وبصدق عن هذه التساؤلات التالية :- من كان يمسك السماوات والأرض حين كان ربها وخالقها مربوطاً على خشبة . . . الصليب ؟ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً . 6-اعتقاد النصارى أن المسيح مات مصلوباً فداءاً للبشرية وكفارة للخطيئة الموروثة. هذه العقيدة رغم مخالفتها للعقل والمنطق فهي مخالفة لقواعد أساسية ونصوص رئيسة اشتمل عليها كتابك ، فمن هذه القواعد :- 1-لا يقتل الآباء عوضاً عن الأبناء. أما النصوص التي حملت هذه القواعد فمنها :- (في تلك الأيام لا يقولون بعدُ الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست ؛ بل كل واحد يموت بذنبه ، كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه ) ارمياء 31 : 29- 3. (وأنتم تقولون لماذا لا يحمل الابن من إثم الأب . أما الابن فقد فعل حقاً وعدلاً حفظ جميع فرائضي وعمل بها فحياة ً يحيا . النفس التي تخطيء هي تموت . الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن . برّ البارّ عليه يكون ، وشر الشرير عليه يكون ... فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً فحياةً يحيا. لا يموت ، كل معاصيه التي فعلها لا تذكر عليه في بره) حزقيال 18 : 19-22 . 7-فريضة العشاء الرباني . حينما يورد كل من متى ومرقس قصة العشاء الرباني لم يشفعا ذلك بأمر المسيح عليه السلام بجعل هذا العمل عبادة مستمرة وطقساً دائماً ، وارجع إلى ذكر هذه القصة في هذين الإنجيلين تجد الأمر كما قلت . لكن بولس لما أراد أن تأخذ هذه العبادة طابع الاستمرار أضاف إلى تلك القصة الجملة التالية ((اصنعوا هذا لذكري)) الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 11 : 24 . هذا أصل النصرانية وهذا واقعها ، وهذا الواقع - كما رأيت لا يمت إلى المسيح عليه السلام بصِلَة ، ولا تربطه به إلا رابطة الانتساب الاسمي الذي يفتقد أدنى مقوماته الدينية والتأريخية ... بل إن كتاب النصرانية المقدس يحمل نصوصاً تُعزى إلى المسيح عليه السلام تعارض وترفض هذه العقائد الأساسية والركائز الهامة التي تقوم عليها الديانة النصرانية... والإنسان العاقل يأنف من الزيف ، وينفر من الخطأ . وحري بك أن تكون واحداً من أولئك القوم العقلاء الذين هجروا هذا الواقع المرير ، وركبوا كل صعب وذلول بحثاً عن الحق ، وطلباً للدليل ، ورغبة في الوصول إلى الحقيقة . فأقول : لن أتجاوز كتابك ففيه ما يدلك على الحق ويرشدك إلى الصواب ، ألست تقول في صلاتك : (ليتقدس اسمك ، ليأت ملكوتك) متى 6 : 9-10 . ألى الآن تنتظر قائلاً : ((ليأت ملكوتك)) ألم يأت هذا الملكوت ؟ فإن كان الملكوت قد جاء وتحقق فلماذا لا تزال تدعو بهذا الدعاء ؟ قد جاء هذا الملكوت وتحقق بمجيء رسوله الذي بشّر به المسيح عليه السلام فقال : (البارقليط (2) الذي يرسله أبي في آخر الزمان هو يعلمكم كل شيء ) يوحنا :14 : 26 وقال : (ومتى جاء البارقليط الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي ) يوحنا 15 : 26 فمن الذي شهد للمسيح بالرسالة ونزهه عما افتراه اليهود عليه سوى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ؟ وقال المسيح أيضاً : (إن لي أموراً كثيرة لَأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن . وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه ، بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتيه. ذاك يمجدني ؛ لأنه لا يأخذ مما لي ويخبركم ) يوحنا 16 : 12-14 . فمحمد صلى الله عليه وسلم هو البارقليط الذي أشار إليه المسيح عليه السلام ، وهو الذي أرشد الخلق إلى الحق ؛ لأنه لا يتكلم من نفسه إذ أنه لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . فهلم هلم اتبع البارقليط الذي أرشدك إليه المسيح عليه السلام ، وهذا البارقليط هو الذي بشر به موسى عليه السلام حين قال كما في سفر التثنية 18: 18 : (أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيتكلم بكل ما أوصيه ) وإخوة بني إسرائيل هم بنو إسماعيل ، ولم يخرج من بني إسماعيل رسول سوى محمد صلى الله عليه وسلم . وهو الذي أخبرنا موسى عليه السلام أنه يخرج من قمم ((فاران)) حيث قال في سفر التثنية 33 : 2 : (جاء الرب من سيناء وأشرق من ساعير وتلألأ من جبل فاران) وفاران هي مكة المكرمة . وأنشد سكان ((سالع)) أنشودة الفرح بمقدمه إليهم كما قال اشعياء 42: 11 : (لتترنم سالع من رؤوس الجبال ليهتفوا) وسالع جبل في المدينة المنورة التي انطلقت منها رسالة محمد صلى الله عليه وسلم . وهوت تحت قدميه الأصنام (انظر إشعياء 42 : 17 ) ، وعمت رسالته وجه الأرض ، وسعدت به البشرية ، وآمنت به الآلاف المؤلفة من البشر فكن واحداً من هؤلاء تفز بسعادة الدنيا والآخرة . . . أما كيف تكون من أتباعه ؟ ليتحقق لك ما تحقق لأصحابه ، فالأمر جد يسير ، فما عليك إلا أن تغتسل وتتطهر وتزيل عن جسدك كل أثر غير حميد ، ثم تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، عالماً بمقتضاهما ، عارفاً بمعناهما ، وهو أن تعتقد أن لا معبود بحق سوى الله ، وأن الله هو المتفرد بالألوهية والربوبية ، وأن محمداً رسول الله فتطيعه بما أمر ، وتصدقه فيما أخبر ، وتبتعد عما نهى عنه وزجر . وأن تشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه ، وأن الجنة حق ، والنار حق ، وأن الله يبعث من في القبور ، فإذا حققت ذلك أصبحت أهلاً لأن تكون من ورثة جنة الفردوس مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . وإن أردت مزيد مصادر ومراجع ترشدك إلى الحق وتهديك إلى الصراط المستقيم فإليك قائمة ببعض الكتب التي ألفها بعض القساوسة النصارى الذين هداهم الله إلى الإسلام فدوّنوا في هذه الكتب خبر انتقالهم من النصرانية إلى الإسلام ، والأسباب التي أدت بهم إلى هجر النصرانية ، والأدلة التي استدلوا بها على أن الإسلام هو الرسالة الخاتمة الخالدة وهذه الكتب هي :- 1-الدين والدولة ، تأليف علي بن ربِّن الطبري. هذه الكوكبة المباركة التي آثرت الحق على الباطل ، والهدى على الضلال ، أتراك أعلم بدينك منهم ؟ فَلِمَ لم تسأل نفسك عن الأسباب التي أدّت بهم إلى هجر دينهم وإعلانهم الهجرة إلى الإسلام ؟ وما هي الأدلة والبراهين التي وقفوا عليها فقادتهم إلى الهدى والنور . وأقول لك ليست هذه الجماعة المباركة هي فقط التي هجرت دينها وأعلنت إسلامها ؛ إنما هؤلاء نزر يسير من علماء النصارى الذين أسلموا ذكرتهم لك للاسترشاد والاستشهاد... وغيرهم كثير فها هي القوافل الإيمانية التي نشهدها كل يوم تشد رحالها وتيمم شطر الإسلام معلنة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . حرر في 27/6/1414هـ الموافق 10/12/1993م الهوامش : (1) رغبة أن تؤدي هذه النبذة الثمار المرجوة منها -أؤمل من كل من أراد ترجمتها إلى أي لغة أن يعتمد نقل نصوص التوراة والإنجيل من الطبعة المتداولة في اللغة التي سيترجم إليها . كتبها د/ محمد بن عبد الله السحيم صب 6249 الرياض 11442 من نشر دار العاصمة الرياض هاتف 4915154 -4933318 فاكس ... 4915154 عند حصول خطأ في نقل هذه النسخة من الأصل يرجى الاتصال بالناسخ على بريد kateb@ayna.com
2-أن الله عصم المسيح وحفظه من الصلب.
3-أخبر المسيح أن الجموع ستكون في شك من أمره في تلك الليلة.
4-أن الله رفعه إلى السماء.
وكيف يتصور بقاء الوجود ثلاثة أيام بغير إله يدبر أمره ويحفظ استقراره ؟
ومن كان يدبر هذه الأفلاك ويسخرها كيف يشاء ؟
ومن الذي كان يحي ويميت ويعز من يشاء ويذل من يشاء ؟
ومن الذي كان يقوم برزق الأنام والأنعام ؟
وكيف كان حال الوجود برمته وربه في قبره ؟
ومن الذي أماته ، ومن الذي منّ عليه بالحياة ؟
2-أن كل واحد يموت بذنبه.
3-أن النفس التي تخطيء هي تموت .
4-أن الله يقبل توبة التائبين.
(لا يقتل الآباء عن الأولاد ، ولا يقتل الأولاد عن الآباء كل إنسان بخطيئته يقتل ) تثنية 24 : 16 .
2-النصيحة الإيمانية في فضيحة الملة النصرانية، تأليف نصر بن يحيى المتطبب.
3-محمد في الكتاب المقدس نُشِر باللغتين العربية والإنجليزية من قبل رئاسة المحاكم الشرعية بدولة قطر .
4-الإنجيل والصليب وكلاهما من تأليف دافيد بنجامين كلداني الذي أسلم وتسمى بعبد الأحد داود.
5-محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل والقرآن .
6-الغفران بين الإسلام والمسيحية وكلاهما من تأليف إبراهيم خليل أحمد كان قساً نصرانياً وكان اسمه قبل إسلامه إبراهيم فيلبس.
7-الله واحد أم ثالوث .
8-المسيح إنسان أم إله وكلاهما من تأليف مجدي مرجان .
9-سر إسلامي من تأليف فؤاد الهاشمي .
10-المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة من تأليف المهتدي محمد زكي الدين النجار.
(2) البارقليط : كلمة يونانية بمعنى أحمد
وقد أجبت على هذا السؤال بأن آدم لا يصلح أن يكون ذبيحة كفارة ، بسبب كسره شريعة الله ، وإنه لما كان الله قدوسنا استلزم أن يكون وسيط الصلح قدوساً… الخ ولا أدري والله إلى كم قدوس يحتاج البشر في تكفير خطاياهم . التي تفوق العد والإحصاء.بل ولا أدري ماهي الرجعية إذا لم تكن في هذه الأفكار التي لا تصلح إلا للعرض في متاحف المومياء. س 8 - هل كان الأنبياء الذين سبقوا مجيء المسيح يؤمنون بألوهيته ؟ الجواب بنعم يحتاج إلى إثبات والجواب بلا حجة تدمغ بها المكابرين وقد أجبت بنعم واستشهدت بالمزمور الثاني والحادي عشر ، وبمقتطفات من اشعيا وارميا ، ودانيال وميخا وملاخي ، وتناسيت أن هذه الأسفار كلها متهمة بالزيف والتزوير ولم تجد حتى الآن من يستطيع إخراجها من قفص الاتهام. س 9 – أما كان الله قادراً على خلاص آدم وذريته بغير صلب المسيح ؟ وقد أجبتَ في الصفحات 62و63و64 بما يتنافى مع سعة غفران الله .وبما لا يليق بعظيم سلطانه حيث تقول في (ص 64) أن الله لكونه كاملاً في كل صفاته لا يصح لمشيئته أن تغفر للإنسان ذنوبه على حساب حقه وعدله. وهذا تحكم لا يليق أن يصدر من العبد تجاه معبوده. وقد أجبت على هذا السؤال بإيراد المقتطفات التالية : في البدء خلق (إلوهيم) السماوات والأرض (تكوين 1-1) زاعماً أن لفظة (إلوهيم) وردت بصيغة الجمع – والصحيح أنها أحد الأسماء التي يطلقها اليهود على الله تعالى– حيث يسمونه مرة (يهوة)ومرة يسمونه (ايلوهيم) ومرة يسمونه( رب الجنود) ومرة يسمونه (إله اسرائيل) . واستشهدت أيضاً بما ورد في التثنية (6- 4) وهو (اسمع يا اسرائيلي الرب إلهنا واحد) زاعماً أن لفظة (إلهنا) وردت في صيغة الجمع. ونرد على ذلك بأن ما ورد في التثنية إن كان الخطاب فيه موجها من الله لإسرائيل فهو متناقض .لأن الله لا ينبغي أن يكون مألوهاً لغيره . والفقرة التي أوردتها تشير بأن لله إلهاً آخر ولو جاز هذا أن يكون لكل إله إله آخر إلى ما لا نهاية.والخلاصة انه لا يجوز لك الاستشهاد بكتب تبيح الغش .والكذب.والغدر. والمكر ، وتأمر بالفحشاء والمنكر والبغي والنفاق والاستغلال وتشجع الدعارة ، والعهر ، والفسوق ، والإباحية، وتحلل الكبائر، وتدعوا إلى الرذيلة ، والانحلال وتصف الله جل شأنه بالجهل والضعف والتعصب والعنصرية ،والانعزال والظلم والتعطش لسفك الدماء ، ومؤاخذة البريء بجريرة المذنب ، والتي يزعم واضعوها أن النار تخرج من فمه ، وأن الدخان ينساب من أنفه ، وأنه يحب رائحة الشواء والمحرقات ، وأنه لا يرضى إلا إذا قدمت له القرابين البشرية ، وتنسب إلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ما يخجل القلم من ذكره ، حيث تتهمهم بالكفر والزنا ، والخيانة ، والمروق وعبادة الأوثان . ولا أظنك تجهل ما تتضمنه أسفار (صموئيل الثاني، والملوك الأول ، وحزقيال ،ويشوع والتثنية، والعدد والخروج، واشعيا ، والقضاة وأخبار الأيام ، ونشيد الانشاد ، والجامعة ، واستير وغيرها . ولمن يشك في قولي أن يرجع إلى الأسفار المذكورة وله أن يحكم بما يشاء . ولعل أكثر ما أثار دهشتي وعجبي ما كتبتَه تحت عنوان (الثالوث في الإسلام) حيث تزعم أن الإسلام لم يحارب ثالوث المسيحية .وغنما حارب ثالوثاً آخر هو ثالوث طائفة( المرقونين) الذين قالوا بثالوث مؤلف من : أ- عادل – انزل التوراة. ب- وصالح نسخ التوراة بالإنجيل . جـ- وشرير- وهو ابليس . مع أن القرآن خاطب النصارى عامة . ولم يخاطب طائفة منهم . بدليل أنه ينفي الألوهية عن المسيح بالذات في آيات عديدة . والمسيح عليه السلام تؤلهه جميع طوائف النصارى باستثناء الموحدين منهم وهم أتباع (اريوس) و (سباليوس) الذين انقرضوا بعد أن أبادتهم الحروب ومحاكم التفتيش . أما ما أوردته من مصطلحات فلسفية ، كالوجود المطلق ، والمقيد، والمعلق ، والعقل، والعاقل والمعقول ، -وما أوردته من أقوال الرازي وابن سينا فهذه كلها تخيلات ، وتمحلات ، وتنطع ، وترف عقلي ، لا تثبت حقاً ولا تنفي باطلاً ، ولا تستحق إضاعة الوقت في مناقشتها . أما قولك في ص (80)أن لفظة الكلمة التي أطلقت على المسيح في الكتاب المقدس ، واقتبسها الإسلام وأنها تدل على وحدة الأقنومين الأول والثاني . فأقول لك : أولاً - إن لفظة أقنوم لفظة يونانية لم تكن معروفة عند قدماء النصارى . وقد دخلت إلى النصرانية بواسطة من تنصروا من الوثنيين . ثانياً –إن الإسلام لم يقتبس لفظة الكلمة من كتابكم المقدس ، بل الصحيح أن للإسلام الفضل في التعريف بكتبكم إذ لولاه لطمسها النسيان ولأصبحت في خير كان. ثالثا- إن كلمة الله التي أشار إليها القرآن هو قوله تعالى (كن) لكل ما يريد خلقه وإيجاده بدليل قوله تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون) (82- سورة يس) وقوله تعالى (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (59-سورة آل عمران). ولو كان خلق عيسى بقول (كن)يستلزم رفعه إلى مرتبة الألوهية، لكان التأليه لازماً لكل مخلوق أوجده الله بقول (كن). رابعاً – إن ما أوردته من أقوال بولس يثبت أنك تتنكر لمسيحيتك باتباعك لمن هو من الد أعداء المسيح. خامساً-إن ما دار في الاجتماع الذي تم في الأزهر في عام (1905) لا علاقة له بموضوعنا لأنه يبحث في معية الله مع عباده .ومعية الله حقيقة تقرها الشرائع –ولا تتعارض مع العقل والمنطق والفكر السليم، وهي معية علم وإحاطة كما يليق بجلال الله ، ويتناسب مع كمال قدرته ، وعظيم سلطانه ، وليست معية حلول أو اتحاد كما تزعم . س 11- إذا كان غفران خطيئة آدم قد احتاج إلى هذه المسرحية المضحكة المبكية التي تتمثل في تقديم المسيح نفسه قرباناً على الصليب حسب زعمكم فما الذي يحتاج إليه غفران ذنوب العباد وآثامهم من لدن آدم وحتى قيام الساعة ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بأن المسرحية المبكية هي فيما أورده المفسرون من روايات وتخرصات حول الرجل الذي ألقي عليه شبه عيسى ، حيث قال بعضهم أنه تطياس اليهودي . وقال آخرون أنه الحارس الذي كلف بحراسة المسيح ، وآخرون قالوا أن أحد الحواريون تطوع بأخذ الشبه مقابل وعد بالجنة .وما أورده الطبري والسدي وغيره . وأقول لك –إن كل رواية تعين الشخص البديل الذي ألقي عليه شبه عيسى مردودة بل ونعدها من الخرافات الاسرائيلية التي تسربت إلى كتب التفسير عن طريق بعض الوضاعين ممن لبسوا الإسلام مقلوباً ليهدموا الإسلام المظلوم تحت ستر الإسلام المزعوم . ومثل هذه الروايات لا تنطلي إلا على الأغبياء والمغفلين . وما دام أن القرآن والسنة الصحيحة لم يعينا الشبه البديل ، فليس من حقنا أن نتجاوزهما إلى ما لا نثق في صحته من الأخبار . وقد أوردت في كتابي ( معاول الهدم والتدمير في النصرانية وفي التبشير) في هذا الموضوع ما فيه الكفاية . س12 – لماذا أجل الفداء إلى زمن المسيح . وما هي الحكمة في هذا التأجيل . وما حكم من ماتوا قبل الفداء ؟ وقد أجت على هذا السؤال بإيراد مبررات ملأت بها الصحائف من (89) إلى (93) منها أن الأرض وقعت تحت اللعنة بسبب سقوط آدم ، وهذه اللعنة يجب ( حسب زعمك ) أن تأخذ مفعولها بواسطة خراب عمومي . تتغير به هيئة الأرض . ولا أدري والله كيف تأخذك الرأفة بشخص واحد ألقي عليه شبه عيسى بزعم أنه بريء وأنه لا يستحق القتل . ثم تتبخر هذه الرأفة حينما تتذكر خطيئة آدم فتصب اللعنة صبا على كل من أقلتهم الأرض وأظلتهم السماء . من عهد آدم إلى زمن المسيح بسبب ذنب تجاوز الله عنه . وغفره لآدم قبل أن يهبط إلى الأرض . أما بقية مبرراتك فلن أناقشها لأنها مجرد تحيلات وتخرصات لا سند لها من أساس علمي أو برهان عقلي ، أو تفكير سليم . س13 – لقد عرف التثليث قبل النصرانية في عبادات الوثنيين في فارس ، وفي اليونان ، والهند والصين ، ومصر فما السر في ذلك ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك : إنه يوجد فرق شاسع بين العقيدة المسيحية والوثنيين – فالمصريون كانوا يؤمنون بثالوث ممثل في ( أوزوريس ، وإيزيس ، وهوريس ) ولكن هؤلاء لم يكونوا إلهاً واحداً بل كانوا ثلاثة آلهة والهنود آمنوا بثلاثة آلهة هم : ( براهما ، شنوا ، شيوا ) وهم أيضاً ثلاثة آلهة ، ثم تقول : إن وجود التثليث في ديانات الوثنيين لا يشبه التثليث في المسيحية وتضرب مثلاً لذلك بلفظ الجلالة ( الله ) الذي هو واحد في الجاهلية وفي الإسلام وبشعائر الحج والعمرة التي أقرها الإسلام ، وبقصة الاسراء والمعراج التي لها مثيل في كتب الزرادشتيه ثم تقول : وهل يضر الإسلام كون اليهودية سبقته إلى عقيدة التوحيد ؟ أجيبك على ذلك بما يلي : إن الوثنيين الذين كانوا يؤمنون بالتثليث قبل النصرانية كانوا أعقل منكم لأنهم يسمون الأشياء بمسمياتها فلا يقولون إن الواحد يساوي ثلاثة ، وأن الثلاثة تساوي واحداً . أما ضربك المثل بلفظ الجلالة وبشعائر الحج والعمرة ، فلا وجه للمقارنة بين التثليث في النصرانية وبين شعائر من بقايا دين الحنيفية أقرها الإسلام ، لأن التثليث قد تسرب إلى النصرانية من وثنيين وعبدة أصنام ، أما شعائر الحج والعمرة فقد انتقلت إلى دين الإسلام من دين سماوي يدعو إلى وحدانية الله ، أما إقرارك بعقيدة التوحيد في اليهودية فهو حجة عليك لأنك بالتزامك عقيدة التثليث تناقض اليهودية ، وتعمل ضد إرادة المسيح الذي يقول : ( ما جئت لأنقض الناموس ولكن جئت لأكمل ) وأنت بإصرارك على التثليث إنما تضحك على نفسك ، وتخدعها ، بادعائك بأنك موحد ، وأن الثلاثة هي في الحقيقة واحد ، وأن الوحدانية هي في التثليث ، ومثل هذه الاعتقادات لا ينبغي أن تصدر من إنسان يحترم عقله ، ولا ينسى أن يحترم عقول الأخرين . ومشكلتكم أيها المبشرون أنكم تخترعون الأكاذيب ثم تصدقونها وتتشبهون بالنعام ثم تريدون من البشر أن يفقدوا عقولهم ، وأن يتحولوا إلى قطعان من البهائم عندما يؤمنون بأمثال هذه الترهات . وقد أجبت على هذا السؤال : بأن صكوك الغفران بدعة ، وليس لها قاعدة في الكتاب المقدس وقد حاربها المصلح العظيم ( مارتن لوثر ) وقضى عليها في مهدها . وأجيبك على ذلك بأن ( مارتن لوثر ) عميل لليهودية العالمية ، استفاد اليهود من ثورته على الكنيسة فوائد كثيرة منها : أ - تدمير النصارى بأيدي بعضهم البعض . ب – إحياء العهد القديم بعد أن أصبح جثة هامدة . ج – صرف أنظار الأوربيين عن الإسلام الذي بدأ نوره يشع عليهم بواسطة من عادوا من الحروب الصليبية – ولولا ثورة ( لوثر) لما بقي في أوربا من لا يدين بالإسلام وإذا كان المذكور قد قضى على بعض البدع والخرافات النصرانية ، المتمثلة في صكوك الغفران والحرمان فقد كان ذلك بقصد امتصاص النقمة العارمة التي اجتاحت الأوربيين على باء الكنيسة الذين ضربوا أسوأ الأمثلة في الفسق والتسلط والفساد والظلم واقتراف الجرائم . وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : أنه لا يوجد بين الأقانيم أدنى تمييز في الذات لأن ذاتهم واحدة . ولا في زمن الوجود لأن كلاً منهم أزلي .ولهم علم واحد ومشيئة واحدة، وعقل واحد ولم يقل أحد أن في اللاهوت ثلاثة عقول ، أو ثلاث قوّات ، أوثلاث إرادات . وأجبتك على ذلك بأن الأقانيم لفظة دخيلة على النصرانية ، وليس لها أساس أو دليل في كتبكم –وما دام هذا الأصل غير موجود في كتبكم ، فإن كل ما تفرع منه باطل ، لأن ما بني على الفاسد فهو فاسد مثله. س 16- الحواريون الذين عاصروا عيسى وناصروه لم يثبت أن أحداً منهم عبد المسيح أو اعتقد ألوهيته . فهل أنتم أعلم بعيسى من الحواريين ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بإيراد مقتطفات من الأناجيل ورسالة بولس : وبما أني لا أعترف بصحة الأناجيل ورسائل بولس. فإنه لا يحق لك إلزامي بقبول أي شهادة منها .كما أن من حقك أن تطالبني بأن لا ألزمك بقبول أي شهادة من كتاب لا تؤمن بصحته . س17- الأناجي المتداولة هي :( متى ،لوقا، مرقس، يوحنا ) ونحن كمسلمين لا نؤمن بغير إنجيل عيسى عليه السلام فأين هو هذا الإنجيل ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : من امتيازات المسيحية أن إنجيلها لم ينزل في حرف جامد . بل نزل في شخص إلهي هو الرب يسوع المسيح الذي تجسد من روح القدس. ومن مريم العذراء وعاش أرضنا- ردحاً من الزمن. أعلن خلاله محبة الله في الفداء. إلى أن قلت – وفي تعبير آخر أن المسيح هو الإنجيل بحياته وأعماله ، وموته على الصليب وقيامته وصعوده إلى السماء..إلخ وأجبتك على ذلك : إن مجمع نيقية المنعقد في 325م قد قرر اختيار الأربعة الأناجيل المتداولة الآن من بين حوالي 1مائة إنجيل كانت متداولة آن ذاك ولو صح ما تقوله لكان هذا الإجراء باطلاً ولكان من حق كل نصراني أن يؤلف إنجيلاً حديثاً بحسب تصوراته لحياة المسيح وموته ، وأقواله وأعماله ولبطل الاحتجاج بأي إنجيل قديم أو حديث.لأن كل مؤلف إنجيل يدعي أن الحق في جانبه .وهذه قمة الفوضى التي لا ضابط لها ولا نظام. س18- التوراة تنص على أن كل من عُلّق خشبة فهو ملعون ، وأنتم تصرون على أن عيسى عليه السلام هو الذي علق على خشبة الصليب ونحن كمسلمين نصر على تنتزيهه عن هذه الهرطقات ، فمتى نتفق ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك : أ- نص التوراة صحيح، ويسوع المسيح علّق على خشبة الصليب كفادٍِ فعلاً وذلك لكي يزيل حكم اللعنة عن البشر الذين لم يثبتوا في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس. ب- المسيحي يعلق الصليب تباهياً وتذكيراً بما قاله الرسول المضبوط (بولس)الذي قال (أما من جهتي فحاشا أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع الذي قد صلب العالم لي وأنا للعالم). وأجبتك على ذلك: أ- بأنه كان ينبغي أن يحملكم نص التوراة على أن تختاروا بين الإيمان به أو الإيمان بأن المسيح لم يصلب.وإنما الذي صلب شخص آخر ألقي الشبه عليه ولكنكم لفرط ذكائكم اخترتم الإيمان بالنص. وبأن المصلوب شخص المسيح ، ثم لاتريدون أن تصدقوا بأنكم أغبياء. ب- إن ماقاله رسولكم المضبوط(بولس)لمن أكبر الأدلة على أنه من ألد أعداء المسيح ولكنكم لفرط ذكائكم أيضاً وربما لفرط محبتكم للمسيح أصدرتم مرسوماً بترفيع (بولس )إلى مرتبة الرسل الذين يتمتعون بحق النسخ والتشريع فيما يبلغونه عن الله تعالى .وفي الوقت الذي اعتبرتم فيه جميع الأنبياء والمرسلين الذين سبقوا مجيء المسيح (سراقاً ولصوصا)ً استنادا إلى نص لايجرؤ على قوله إلا مجدف أو معتوه . ثم ماذا؟ ثم تريدون من الناس أن يفقدوا عقولهم .ليؤمنوا بخرافاتكم وصفاقاتكم.ويتخذوا منكم هداةً ومرشدين .وكأنه لم يكفكم ما وصل العالم إليه على أيديكم من تفسخ أخلاقي.وتدهور اقتصادي وتفكك اجتماعي وتمزق وانحلال وسقوط في الضياع والحيرة والضلال . س19-لقد كان عيسى يصلي فهل كان يعبد نفسه ؟ وكان يدعو الله ويتضرع إليه ، فهل كان يدعو نفسه ويتضرع إليها؟ وكان يسمي نفسه نبياً ورسولاً وهو أجل وأعظم من أن يكذب على قومه .وكان يرفض أن يسمى صالحاً تواضعاً لله .ولا يعقل أن يكون إلهاً ويتواضع لغيره .وباختصار لقد كان يأكل ويشرب ويمشي ويتعب، وكان يفرح ويحزن ، وكان يخضع للسنن والقوانين الكونية ، وما ينبغي لإله أن تتحكم فيه سنن خلقها .وأن تسيطر عليه نواميس أوجدها .فكيف توفقون بين هذه الحقائق الدامغة التي لا ينكرها إلا مكابر وبين إصراركم على تأليه المسيح ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بقولك : يعلم الكتاب المقدس أن يسوع في القناعة لأجل الداء اتخذ جسداً بشرياً ولذلك كل ما ينسب للإنسان باعتبار ناسوته ، يمكن أن ينسب ليسوع : أما من جهة قول الإنجيل أنه كان يصلي فلم تكن صلواته تعبداً بل تأملاً تتخلله الشفاعة للمؤمنين . مع أطيب التحيات والتمنيات خادم يسوع اسكندر جديد وأجبتك على ذلك بأنك اقتصرت على تفسير صلاته.وقلت أنها لم تكن تعبداً بل تأملاً – ولم تتفضل بإعطاء تفسير مقنع لدعائه ، وتضرعه ، ولا لتسمية نفسه نبياً ورسولاً ولا لرفضه أن يسمى صالحاً – وهل كان صلوات الله وسلامه عليه يأكل ويشرب تأملاً؟وهل كان يتخلص من فضلات طعامه وشرابه تأملاً ؟ وهل كان يخضع للسنن والنواميس الكونية تأملاً ؟ وهل كان ناسوته يعبد لاهوته ؟إذ أن كل هذه ألغاز ومعميات تحتاج إلى من يحل رموزها.ويقدم للحائرين ما يحتاجونه فيها من شرح وإيضاح . ختاماً ثق أنني أصلي من أجل إنقاذ المسيح منكم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. س 10- التوراة لا تثبت ألوهية عيسى . فهل كان موسى عالماً بها وأخفاها عن قومه . أم كان جاهلاً بها ؟
س14- ماذا تكون النتيجة لو أن قساً أصدر لشخص صك غفران ، وأصدر آخر في حقه قرار حرمان ؟
س15-ماذا تكون النتيجة لو أن أحد الأقانيم أراد شيئاً وأراد الآخر نقيضه ؟
خادم الحق وجندي الحقيقة
إبراهيم بن سليمان الجبهان
بسم الله الرحمن الرحيم هذا نص مناظرة جرت بين المرشد الروحاني لمركز الشبيبة في لبنان وبين الأستاذ إبراهيم بن سليمان الجبهان ولقد كانت هذه المناظرة عن طريق المراسلة، وهذا نصها : حضرة الأستاذ اسكندر جديد ، سلام على من اتبع الهدى وبعد : استلمت إجابتكم على العشرين سؤالاً التي وجهتها إليكم، وإليكم فيما يلي ملاحظاتي عليها : س 1 : يقول سان أوغسطين (أنا مؤمن لأن ذلك لا يتفق مع العقل ) فهل كان يشك في صحة معتقداته لو كانت متفقة مع العقل . وأي فرق بين المجنون وبين من يضرب بعقله عرض الحائط ؟ وقد أجبتم على هذا السؤال بأـن الإيمان الذي أشار إليه المذكور هو نوع من الإيمان بالغيب . وأجيبكم على ذلك بأن الإيمان بالغيب ، لا يخلو أن يكون إيماناً بحق أو إيماناً بباطل- والإيمان بالحق هو ما تؤيده الأدلة وتسانده الشواهد وتدعمه البراهين ، كالإيمان بالله ، ورسله ، وبما جاء به الرسل من أوامر ونواه . ووعد ووعيد . والإيمان بالباطل ، هو ما تعارضه الأدلة ، وتعارضه الشواهد ، وتهدمه البراهين كالإيمان بأن الواحد يساوي ثلاثة وأن الثلاثة تساوي واحد ا. وأن الله تعالى نزل من عليائه ليدخل في رحم امرأة من مخلوقاته ، ويخرج من فرجها على هيئة إنسان ، ليختبر ذكاءكم . س 2 – من الذي أعطى المجامع حق ترشيح عيسى ومريم وروح القدس للألوهية وحق إصدار القرارات بعصمة البابا . وبمنح الكنيسة حق الغفران والحرمان- وإذا كان لها الحق في ذلك أفلا يكون من حقها عزل من ألّهتهم . وترشيح آلهة أخرى ؟ وقد أجبتم على هذا السؤال بأن المسيحيين لا يؤلهون مريم . وأن تأليها بدعة ترفضها المسيحية. وقد قاومها علماء المسيحية حنى تلاشت تماماً . وقد قارنتم بين الفرقة التي تؤله مريم ، وبين الفرق الضالة التي انتسبت إلى الإسلام وهي ليست من الإسلام في شيء (كالسبئية ، والشيطانية ، والجناحية، والبزيعية وغيرها ) ثم إنكم أنكرتم ترشيح المجامع لعيسى وروح القدس : ويكفيني في رد إنكاركم ، إحالتكم إلى المراجع الكنسية العليا في الفاتيكان ، وما حفظته وثائقها ومراجعها من محاضر وقرارات المجامع الثلاثة الأولى وما بعدها . وحاولتم أن تثبتوا بأن المسيح نفسه قد ادعى الألوهية لنفسه بالزعم أنه عليه السلام ، قد ادعى السلطان لنفسه في الأرض وفي السماء . وأنه ادعى الوحدة مع الله (تعالى الله عن ذلك). وأنه ادعى الأزلية وأن الله قد حل فيه (تعالى الله عن ذلك) وأن وجوده في السماء. وفي الأرض وأنه ديان الأحياء.. والأموات وأنه حاضر في كل زمان ومكان وأنه واضع الناموس ومكمله وأن أعماله تشهد بألوهيته وأنه قد ادعى مغفرة الخطايا، والعلم بالخفيات وأن له سلطان على عناصر الطبيعة وأنه هو الذي أرسل روح القدس وأنه خالق الكل وأن الأب شهد بألوهيته بوحيه إلى الأنبياء وأن الرسل شهدت بألوهيته واستشهدت على صحة هذه الدعاوى بمقتطفات من الأناجيل والرسائل. وأجيبك على هذا الادعاء ، بأنه لا يحق لك أن تستشهد على صحة اعتقادك بمقتطفات لا أعترف بصحتها. وقد أثبت عدم صحتها في كتاب (معاول الهدم والتدمير في النصرانية وفي التبشير). أما إجابتك على القسم الأخير من سؤالي وهو : إذا كان لها (أي المجامع) الحق في ذلك . أفلا يكون من حقها عزل من رشحتهم . وترشيح آلهة أخرى ؟ بأنني أقصد الاستهزاء . وأنك لا تتعامل مع المستهزئين. فأجيبك عليه بأن هذه الإجابة هي في الحقيقة هزيمة منكرة أمام حجة دامغة ، وفرار من مواجهة الحقيقة إلى عالم الخيالات والأوهام. س 3 – هل وقع الصلب على أقنوم واحد دون بقية الأقانيم ؟ وإذا كان كذلك . أفلا يجوز لبقية الأقانيم . ما وقع لأحدها ؟ وقد زعمت بأن الإجابة على هذا السؤال موجودة في القرآن في قوله تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم) (سورة النساء-157) ونسيت أو تناسيت أن تكملة الآية المذكورة هو قوله تعالى (وما قتلوه. وما صلبوه . ولكن شبه لهم) وهي تنفي مزاعم اليهود . وقولهم (إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم). ثم تقول بأن الصلب وقع على الأقنوم الثاني لله … بناء على عهد الفداء . بين الأب والابن . لأجل خلاص البشر – في الوقت الذي تقول فيه بعد سطرين : إننا نؤمن بإله واحد له ثلاثة أقانيم . ولكل أقنوم شخصية مستقلة . بحيث يمكن يمكن عقد عهد بين أقنوم وآخر . ويمكن لأقنوم أن يرسل آخر . وأن يقع أقنوم تحت سلطان أقنوم . وهذا تخليط لا يحل المشكلة . بل يزيدها تعقيداً . بل هو خارج عن موضوع السؤال لأن الإشكال المطلوب حله ، هو الصلب الذي وقع حسب زعمك على الأقنوم الثاني والذي من الممكن أن يقع على بقية الأقانيم . مادامت الأقانيم كلها متساوية في القدرة . وفي المجد . وفي الاستقلال، وفي التصرف ، وفي التدبير ، وإنكار هذا الممكن إنكار للبداهات ، ومكابرة للمعقول ، واستخفاف بالعقول. أما استشهادك بأقوال بولس ، فمردود عليك ، وينبغي أن لا تبحث لأقواله عن مغفلين لا يعرفون من هو بولس. وأما استشهادك بما في بعض كتبك المقدسة ، فلا محل له من الإعراب ، وأرجو أن توفره لنفسك ، لأني أصلاً لا أعترف بصحتها ، وما لا أعترف بصحته لا يحق لك أن تحتج به عليّ . أما خرافة الفداء ، والكفارة فإنه لا يوجد لها دليل في الأناجيل ، مع أنها أساس الإيمان عندكم، وقد اخترعها دجاجلة الكنيسة من أسلافكم ليبرروا بها دعوى ألوهية المسيح . ولتكون جواباً لمن يقول (كيف يكون المسيح إلهاً ويصلب)؟. أما عقيدة الصلب ، فقد كانت موجودة في عقائد النيبال الذين يزعمون أن معبودهم (أندرا) قد صلب وثقبت أقدامه بالمسامير . أما ما ذكرته من شروحات وتفسير لعقائد الفداء ، والكفارة والخلاص، والمشورة فليست أكثر من هذيان ، لم أفهمه إلا كما تفهم أنت من رطانة رجال الأسكيمو. س 4 – لماذا كانت الأقانيم ثلاثة ولم تكن أربعة أو خمسة أو خمسين . أليست الزيادة خير من النقص . والكثرة أفضل من القلة ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك (لماذا كان الله أحد الله الصمد) أليس التعدد أفضل من الوحدانية ؟ ويكفي أن أرد عليك بقوله تعالى (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) س 5– لماذا قدم المسيح نفسه قرباناً لمغفرة خطيئة آدم حسب زعمكم ، ولم يقدم بدلاً عنها صك غفران ؟ وقد أجبت على هذا السؤال بقولك –ليس الغفران بالفداء قضية مزعومة بل هو مشورة إلهية. وحكمة فائقة – لذلك لم يأت المسيح إلى العالم لإعطاء صكوك غفران . ولا ليعلّم الناس أن الحسنات يذهبن السيئات ، أو بأن صيام شهر يكفر الخطايا، أو بأن الحج إلى مكان ما ينيل البر ، أو بأن النطق بشهادة ما تنجي من عذاب جهنم . وأجيبك على ذلك بقولي : إذا كانت الحسنات لا تذهب السيئات ، وأعمال البر لا تكفر الخطايا ، ولا تنجي من عذاب جهنم ، فأي فائدة تجنيها الإنسانية من إنزال الكتب ، وإرسال الرسل ، وهل تكون وصايا الرسل وشرائعهم ، إلا نوعاً من اللغو !. وهل يكون تنفيذها والالتزام بها إلا إضاعة للوقت والجهد ، فيما لا طائل من ورائه ؟! وهل خلق الله الجنة ، ليكون جزاء أوليائه الحرمان منها ، وهل يحتاج كل مذنب إلى مسيح جديد يقدم نفسه فداءً عن ما ارتكبه من ذنوب ؟ صدقني يا أستاذ اسكندر . إن من يحملون هذه الأفكار لا بد أن يكونوا قد أصيبوا بلوثة في عقولهم ، وإلا فما معنى تشبثكم بهذه الأفكار التي لا تصلح إلا للمتاحف .ولا تليق بإنسان يحترم عقله . والتي ورثتموها من أئمة الضلال في عصور الظلام والانحطاط. أنا لا ألومك على هذا التفكير السقيم . فأنت تفكر بعقلية من يخشى على مركزه الاجتماعي ، ولكني ألوم أصحاب الرؤوس النخرة . الذين ينقادون لكم كما تنقاد الخراف العجماء بين يدي من يسوقها إلى المسلخ . س 6 – لماذا كان عيسى مسؤولاً دون غيره عن خطيئة آدم ، حسب زعمكم ومطالباً بالتكفير عنها ؟ وقد أجبتَ على هذا السؤال بجواب لايمت إلى السؤال بصلة . لأنني لم أسألك عن صورة آدم ، ولا عن كيفية خلقه ، ولا عن الأطوار التي مر بها قبل خلقه ، ولا عن المراحل التي مر بها قبل الامتحان وبعده ، إنما سألتك عن الحكمة التي في مؤاخذة عيسى على ذنب اقترفه غيره وكيف لا يكون حقاً لي وللناس أجمعين ما كان حقاً لآدم على عيسى عليه السلام ، وبمعنى أوضح كيف احتاج آدم إلى مسيح يفتديه، ويكفر عن خطيئته ولا تحتاج ذريته إلى مسحاء بعدد ما اقترفته من خطايا وآثام ؟ ثم تقول في ص (34) كيف يجوز أن نسلم بآثار الوراثة العميقة في الحياة ، ولا نسلم بالميراث الآتي إلى الإنسان من خطيئة أبويه الأولين؟ وهذا تخليط لا يليق أن يصدر من إنسان يحترم عقله –إذ من البديهي أن الإنسان غير مسؤول عن عوامل الوراثة ، كاللون ، والملامح ، ولكنه مسؤول مسؤولية تامة عما كسبت يداه .فيثاب على إحسانه . ويجازى بما يستحقه على إساءته (ولا تزر وازرة وزر أخرى)وهذه قاعدة تحكم كل قانون وضعي أو سماوي.باستثناء شرائع الغاب وقوانين أكلة لحوم البشر . ولو افترضنا صحة ما تقوله . لوجب أن تكون مثقلاً بكل الأوزار التي اقترفها آباؤك وأجدادك.ولكنت في حاجة إلى أعداد لا تحصى من المخلصين لكي يفتدوك مما تراكم على عاتقك من ذنوبهم .ويكفروا عنك ما أورثته من خطاياهم عبر العصور. ولو صحت خرافة الكفارة والفداء .لما كان هناك معنى ليوم الدينونة.ولكنا الآن نرفل في رحاب جنات النعيم ، ونتفيأ ظلال الخلد في جوار رب العالمين. أما استشهادك بقول العالم الانكليزي (هكسلي) الذي يقول إن ناموس الخطيئة يسكن في الإنسان فهو زعم لم يأت به (هكسلي) من عند نفسه بل هو عنصر أصيل من عناصر النصرانيةالتي تقول (إن الإنسان منذ خطيئة آدم قد انقلب شريراً لاحيلة في إصلاحه ..إلا بمنقذ ومخلص إلهي ) وقد تسربت هذه الفكرة إلى النصرانية من البوذية التي تقول ( إن الإنسان شرير بطبعه ، والخير طارئ عليه ). أما ما حشوت به الصفحات التالية إلى صفحة (55) فلا أتناوله بالنقاش لأنه محاولة لتبرير فكرة أرفضها بأدلة لا أعترف بصحتها .
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي نبي الرحمة المبعوث كافة للعالمين فقد زادت سفاهات قناة الحياة عن حدود قلة الحياء والكذب والنفاق والتضليل والغي والتطاول علي كل المقدسات والسب والخداع والافتراء بالباطل ونشر الشبهات التي تم الرد عليها مئات بل الاف المرات ولكنه الهوي فهؤلاء قوم اضلهم الله علي علم فهذا سفيههم الضال القمص الفاشل الذي يظن انه بتطاوله علي سيد البشر ودين رب العالمين سينال الشرف والمكانة ولكنه والله لا يزيده الا غيا واحتقارا في اعين كل البشر فوالله ليس بمذهب ييستحق الاتباع ذلك المذهب الذي يعتمد علي نشر الاقاويل والسفاسف والكذب محاولة منه للنيل من اتباع المذاهب الاخري اما وانهم قد لجأو لذلك الاسلوب الذي يدل علي سوء ادبهم وقلة حيائهم وتفاهة عقولهم وافلاس كنيستهم ومذهبهم مما قد يدعون اليه فهم بدعوتهم لا يدعون الي شرف او فضيلة انما يعتمدون علي نشر الاكاذيب والاباطيل وليس هذا فقط بل وصلت بهم قلة الحياء ان ينقلو من الاحاديث الموضوعة اي المكذوبة ويستدلون بها اما غاية اجرامهم فهو في استدلالهم بالاحاديث الصحيحة المثبتة عند المسلمون في كتابي البخاري ومسلم ولكنهم بصفاقتهم يفسرونها بما تهوي انفسهم لا بما اتفق عليه المسلمون بتفسيرهم لتلك النصوص والامثلة علي ذلك وذاك كثيرة ستذكر في معرض الرد عليهم ورغم اني أؤمن بالحكمة القائلة لو ان كل كلب عوي القمته حجرا لصار الحجر مثقالا بدينار ولكنني هنا اعرض نموذجا بسيطا من منهجهم في التفسير والتقول بغير علم وبتر كلام العلماء واتباع الهوي والاعراض عن التفاسير المعتمدة والصحيحة عند المسلمين وهذا والله ليس لانهم يستحقو الرد علي تلك السفاسف المردود عليها مئات بل الاف المرات من صدر الاسلام وحتي اليوم ولكن هذا ويعلم الله ان شهادة حق نبغي بها وجه الله ومما اعرضه هنا من تلك التقولات هو محاولة للاسهام في تعرية الباطل واهله فهؤلاء المبطلون لا ينفكون من مقولة الي غيرها مما شحنت به تلك القناة من احمال واحمال من الكذب والخداع وربما لا يسعنا ان نجمع كل تلك السفاسف والقاذورات والشتائم التي يتلفظ بها هؤلاء لذا سنكتفي بعرض منهجهم وامثلة علي طريقتهم المفضوحة والمعراة اما اهل العلم وذوي الاختصاص وثانيا محاولة لحصر ما نستطيع من شبهات والرد عليها مع تاكيد ما ذهبنا اليه في كشف المنهج وعليه يكون القياس سهلا لكل من اراد ان يتتبع الحق ويبتعد عن الافاكون او كما يجب ان يطلق عليهم مسيحي الضلالة . وحتي لا يظن احد انهم قد سبقو بتلك الشبهات سنذكر انهم ايضا يسوقون الشبهات المردود عليها مرارا وتكرارا فقد سبقهم اليها من السفهاء كثير ونحن هنا لسنا في معرض الدفاع عن دين الاسلام فوالله اننا انما نبحث عن الاجر والثواب من الله عز وجل بان نكون بجهدنا هذا نعلن ما نعتقد ونبين تدليس وكذب هؤلاء الافاقين اما دين الاسلام فان الله حاميه وناشره وناصره والله ولينا ولا مولي لهم فلا ينتظر الدين منا الحماية ولكننا نحن من نحتاج الحماية باللجوء لحصن الله المتين وصراطه المستقيم اللهم فوفقنا لما فيه خير الدارين وبالمناسبة طالما انهم اعتمدو هذا المسلك الرخيص في التدليس علي عوام المسلمين و عموم المسيحيين واللا دينيين فاننا بإذن الله سنكيل لهم الصاع صاعين ولكن ليس بما ذهبو اليه من الكذب والافتراء بل بالحقائق والبراهين والشواهد الواضحة فليس من ديننا الكذب والافتراء فهؤلاء السفهاء دلو بحقارة فعلهم علي حقارة مذهبهم وافلاس معتقدهم من كل خير حتي يصل بهم الامر الي اعتماد الكذب والتدليس وسيلة الي الدعوة لباطلهم وما يعتقدون فيه من معتقد فاسد يظهر فساده لكل ذي عقل ولكنهم كالانعام بل هم اضل ورحم الله ذاك الشاعر القائل " لجيفة الكلب عندي خير من كذبة المرء في جد وفي لعب " ولكنهم فقدو كل معاني المروءة والرجولة فلا يستغرب منهم ذلك فهم اهل الكذب والخداع والتشوية وانكار الحق واتباع الباطل والشبهات التي جلبوها لدينهم من كل معتقدات اهل الارض حتي ما عاد يربطهم بالمسيح الا الادعاء وفقط ام كل تقاليدهم وطقوسهم بما فيها عقائدهم نفسها من تعميد و فداء وصلب وعشاء رباني فكلها معتقدات وثنية ادخلت واقحمت في ديانة عيسي عليه السلام حتي صارت تلك الديانة الممسوخة المشوهة اللقيطة التي لا يظهر فيها راس من دير ولكنها عيون قد عميت واسماع قد صمت وعقول قد سفهت وحياء قد انعدم حتي يدلسو علي الناس بدينهم الذي حوي كل حثالة اديان الارض الوضعية وابتعد اشد ما يكون البعد عن كل المثل والقيم السماوية فهم وما ذهبو اليه اما وانهم استباحو وضع الافتراءات والضلالات في محاولة يائسة لاظهار دينهم المشوة بمظهر يستحق الاحترام او علي الاقل نظرة شفقة بعد ان تخلي عنه اتباعه واكبر مثال علي ذلك ما حدث في أوروبا كلها وامريكا من نبذ للكنيسة وسلطاتها الدنيوية والتحلل من قيمها الاخلاقية بعد ان ذاقو الامرين من الجهل والقسو والتخلف في كل الميادين في عهد الكنيسة البائد والمثال الاخر روسيا اللادينية التي اطلق اهلها علي انفسهم لقب اللادينيين و تبرو من كل الديانات بعد ان كانت تطلق عليهم في الادبيات المسيحية روسيا المؤمنة ونحن هنا لسنا بصدد مناقشة محاكم التفتيش والعصور السوداء والمظلمة التي تحكمت فيها الكنيسة وحكمت فهذا كفيل بابطال دعاويهم بان تلك النزعات الشيطانية التي يطلق عليها كذبا وزورا ديانة المسيح فو الله انهم لا يمتون بصلة الي المسيح وانما هم عبدة الشياطين وعبدة الهوي والرغبات الحيوانية من حب للقتل والشهوانية وسفك الدماء مما تعجز كافة شياطين الارض ان تاتي بمثله ولو اجتمعت فهم قد فاقو الاباليس في هذا وليراجع احدهم تاريخ كنائسهم الاسود المغبر مع كل اجناس الارض من كل شكل ولون اسالوهم عن الهنود الحمر في امريكا ومصيرهم وسكان استراليا الاصليين ومسلمي اسبانيا واسالوهم ايضا عن مسلمي البلقان ومسلمي كوسوفا والبوسنة والهرسك واسالوهم عن تاريخهم الاستخرابي وحملاتهم الصليبية علي الامة المسلمة وكل ما يجاورها من امم بدائية وما حل بهم بل اسالوهم عن تاريخهم الاسود بينهم وبين انفسهم فوالله لو كان عند احدهم ما يبل انملة من حياء او عقل لانذوي خجلا وانكسارا حتي يموت من ساعته من هذا التاريخ الاسود ولكنهم رغم هذا لا يسكتون ويكفون السنتهم عن خير دين انزله الله الي الارض بل يتعرضون له صباح مساء بالسب والشتم ويتعرضون لصاحبه بالقذف والكذب عليه ويتعرضون لاتباعه بالافتراء والتشهير بل ويزيدون عن هذا بمحاولة الصاق ما بهم من عار ببقية الامم حتي يظنو انهم بهذا تساوو معهم في السوء لكن هيهات هيهات فتاريخهم احقر من ان يصل اليه اي وضيع وتاريخنا اشرف و اعظم من ينال منه اي مبطل او افاق وهم بدأونا بهذا ونحن لها وسنعرض عليهم اراء ابناء جلدتهم وملتهم في المسيحية واراءهم في الاسلام ليس بصدد الاستشهاد بما يقولون ولكنه الافحام والامعان في النكاية بهؤلاء السفهاء. ولكنهم بفعلهم هذا اظهرو عورتهم وعورة كنيستهم بل كنائسهم المفلسة وان شاء الله سنبين هنا الكثير والكثير من معتقداتهم الفاسدة والباطلة في كل الاديان االمسيحية لا المذاهب الكنسية او المسيحية فهم يكفيهم عارا انه لا توجد طائفة كنسية الا وقد كفرت كل الطوائف الاخري وكفرتها كل الطوائف الاخري وانهم في اصول دينهم مختلفون بل واقسم بالله صادقا انه داخل الاسرة الواحدة لن تجد فهما واحدا مشتركا بين افراد الاسرة عن الفلسفة المسيحية واللاهوت المدعي المعدوم المزعوم لعيسي ابن مريم عليه السلام ونتحداهم ان يأتو باسناد واحد صحيح متصل لاي من اناجيلهم و توثيق لمن كتب او روي تلك الاناجيل عن عيسي او ايا من حوارييه وترجمة لرجاله ورواته فوالله ان الكذب في تلك الديانات لبين لكل ذو عقل ولب ولكنهم قوم اعمي الله ابصارهم واضلهم عن السبيل فنقول للمسيحي الذي يريد ان يظل في هذا الضلال نم عليك ليل طويل فوالله اني لكم لناصح واني عليكم لمشفقولكننا باذن الله سنخصص بابا للدعوة الي ديننا وقيمه وابراز ما به من خصائص ربانية وفطرة بشرية ومعتقدات صحيحة وسليمة وان كانت لا تكفي كل مجلدات الارض ان تبين ما به من فضل الا كما يستطيع ان ينقل الطفل بدلوه من ماء البحر الي حفرة علي الشاطئ ولكن الحق سبيل كل من اراد الوصول الي ما تطمئن به نفسه وتقر به عينه ويسلم له عقله ويجمع عليه امره فلا يحتاج الحق اكثر من ايماءات واشارات حتي يتبين لكل منصف انه هو الحق فالحق اوضح من الشمس وقت الظهيرة ونسال الله عز وجل العون التوفيق. ولكن هذه المقدمة وان من دفعنا لهذا الدفع والتبيين ليس فقط هؤلاء السفهاء و عديمي الحياء فقط بل الحب لاظهار ما نعتقد وحب الخير للجميع بما فيهم هؤلاء السفهاء وارجو من الاخوة مسامحتي علي نعتهم بصفة السفهاء فلا يمكنك ان تدل علي السفيه الا بقولك انه سفيه وهذا والله حالهم او علي الاقل ما يظهر لنا من احوالهم فهي والله ليست سباب ولا شتائم انما هو تقرير للواقع وما ارتضوه لانفسهم من سبيل في الحياة فنرجو منكم التماس العذر









